إلى جانب تنسيقه ومشاركته في العديد من عمليات تهريب المخدرات على الصعيد الدولي ضمن شبكة “إسكوبار الصحراء”، سبق لسعيد الناصري، الرئيس السابق للوداد والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، أن نفذ في 2014 عمليتين، همت الأولى 300 كيلوغرام من “الحشيش” من النوع الممتاز الذي يطلق عليه “الغلية”، وانصبت الثانية على تهريب 500 كيلوغرام من مخدر الشيرا، وهما الكميتان اللتان أرسلهما عن طريق وسيطين، لتاجر مخدرات إسباني يدعى خيسوس، يقيم بمالقة، والذي كان على معرفة بالحاج أحمد بن إبراهيم، حسب ما توصلت إليه الأبحاث التي قامت بها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
فشل عمليتي تهريب عبر البحر
وحسب المعطيات التي يتوفر عليها “آش نيوز“، فقد فشل سعيد الناصري، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، في تأمين تهريب شحنتين من المخدرات عبر البحر، الأولى في 2020، من شواطئ الناظور، وتتعلق ب15 طن من “الحشيش”، وهي الشحنة التي تكلف التركي بختيار بتأمين نقلها عن طريق البحر، قبل أن يتم إحباط العملية من قبل الحرس البحري الليبي، والثانية تمت في 2021 بنفس الطريقة، وهمت 10 أطنان من مخدر الشيرا، تم حجزها من قبل عناصر الحرس البحري الليبي أيضا.


