حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أوصى الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، بالإفطار بثمرتين أو ثلاث وماء وشوربة خفيفة أو حريرة، خلال شهر الصيام، وذلك للحصول على الطاقة الفورية وإعادة ترطيب الجسم قبل الوجبة الرئيسية.

التغذية الصحية في رمضان

ودعا الطيب حمضي، في ورقة له توصل “آش نيوز” بنسخة منها، إلى تجنب الأطباق المالحة والحلوة والأطعمة الثقيلة والمقلية، فهي بالإضافة لكونها قنابل من السعرات الحرارية، تجعل عملية الهضم أكثر صعوبة.

وأورد الطبيب الباحث أنه من الأفضل التركيز على الأسماك والدواجن واللحوم الخالية من الدهون والأرز البني والمعكرونة مصحوبة بالكثير من الخضار الخضراء، مشددا على ضرورة تناول الفواكه والخضروات، ومبرزا أهمية أخذ الوقت الكافي عند تناول الطعام ومضغه جيدا للمساعدة على الهضم ومنع زيادة الوزن. فالإحساس بالشبع يتكون في المتوسط بعد 20 دقيقة من بدء الوجبة، وهو الوقت الذي يتطلبه وصول إشارات الشبع من المعدة الى الدماغ، حسب حمضي.

وجبة السحور

أما بخصوص السحور، فأكد الطيب حمضي ضرورة تناوله في وقت متأخر قدر الإمكان، لإعادة شحن الطاقة الضرورية لمواجهة يوم طويل، دون إفراط.

وأشار إلى أن السحور المتوازن هو الذي يتكون من أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، مثل الحبوب والجبن ومشتقات الحليب والفواكه والخضروات، ودعا لاختيار الأطعمة ذات المؤشر السكري المنخفض التي تطلق الطاقة ببطء طوال اليوم مثل الخبز متعدد الحبوب والقمح الكامل والياقوتة.

وأوصى الطبيب أيضا بشرب الكثير من الماء والحليب وعصائر الفاكهة الطازجة ليبقى الجسم رطبا خلال ساعات الصيام، مع تجنب القهوة والشاي التي تتسبب في التبول وتسرع الجفاف.

وحذر حمضي من المشروبات الغازية، وأكد أهمية ممارسة الرياضة باعتدال، وبعد ساعات قليلة على الإفطار (ساعتان كحد أدنى)، أو قبل السحور بالنسبة للتمارين الاحترافية.