في أعقاب الفيضانات التي ضربت القصر الكبير ومحيطها، وأربكت حركة السير وأثرت على الحياة اليومية للسكان، برزت مبادرة تضامنية تقضي بفتح التنقل المجاني عبر القطارات أمام المواطنين، كحل عملي للتخفيف من آثار الأزمة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق ارتفاع الطلب على وسائل النقل وصعوبة الولوج إليها، حيث مكنت آلاف المواطنين من التنقل دون أعباء إضافية، خصوصا الطلبة والعمال الذين يضطرون للتنقل اليومي.
مواجهة المضاربات
وبحسب متابعين، أسهم القرار في كبح ممارسات غير قانونية تمثلت في الرفع العشوائي للأسعار من طرف بعض الوسطاء، ما أعاد قدرا من التوازن إلى سوق النقل خلال فترة حساسة.
وأشاد مواطنون بهذه المبادرة، معتبرين أنها خففت من تداعيات الفيضانات على المستوى النفسي والمادي، ورسخت الثقة في الحلول السريعة ذات الطابع التضامني.
أولوية المواطن
ويرى فاعلون محليون أن المبادرة تعكس مقاربة فعالة في إدارة الأزمات، قوامها الاستجابة السريعة وربط التضامن بالفعل الميداني، بما يضمن حماية القدرة الشرائية والحفاظ على الحد الأدنى من السير العادي للحياة اليومية.


