حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

تمت اليوم (الخميس)، مراسيم تسليم السلط بين الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ورحمة بورقية، الرئيسة الحالية التي تم تعيينها من طرف الملك محمد السادس في 28 مارس الماضي، وذلك بمقر المجلس.

كفاءات وطنية ذات خبرة عالية

ويأتي تعيين رحمة بورقية رئيسة جديدة لهذه المؤسسة الدستورية، في إطار حرص الملك محمد السادس على تمكين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي من كفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان الاستمرار في تنفيذ مهامها الاستراتيجية في مواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، كما يعكس الرؤية الملكية الهادفة إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي باعتباره فضاء للحوار والتقييم والاستشراف، مساهما في بلورة سياسات وطنية تتماشى مع رهانات التنمية المستدامة وتحديات العصر، وطنيا ودوليا، حسب ما جاء في بلاغ توصل به الموقع.