علم “آش نيوز“، أن معلمة بمجموعة مدارس ابن النفيس بمنطقة السويهلة نواحي مراكش، قامت ب”جلد” تلميذ يدرس في قسمها، على مؤخرته، بدعوى أنه لم ينجز تمارينه، مما أدى إلى جروح خطيرة وكدمات زرقاء أصبحت تعيق جلوسه، واستدعى نقله إلى أحد المستشفيات القريبة من أجل تلقي العلاج.
40 جلدة على المؤخرة
وفي اتصال مع والدة التلميذ، وهو طفل يدرس في المستوى الرابع ولا يتجاوز من العمر 10 سنوات، أكدت أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للتعنيف من طرف المعلمة نفسها، التي ضربته مرات عديدة ب”تيو”، وقالت له بالحرف إنها ستعطيه 40 جلدة على مؤخرته، وهو العقاب الذي خضع له العديد من التلاميذ الآخرين.
والدة الطفل، أوضحت، في الاتصال نفسه، أن ابنها وباقي التلاميذ الذين يدرسون في قسم المعلمة “الجلّادة”، كانوا يعيشون رعبا يوميا لم يخبروا به أولياء أمورهم، خوفا من تعرضهم مرة أخرى للضرب من طرفها، مشيرة إلى أنها تلجأ إلى أسلوب سادي يبين على أنها تعاني خللا نفسيا ما. وقالت الوالدة “باش كتبغي تضرب الدراري كتنعسهم فوق الطاولة وكتخلي صحابهم يشدوهم وكتعريهم وكتبقا تشحط فيهم بالتيو وفحالة الدري هرب كتشدو وكتعاود تضرب فيه من اللول”.
حالة صحية ونفسية سيئة جدا
وأشارت الأم إلى أن ابنها في حالة صحية ونفسية سيئة جدا، ولجأت إلى جمعيات حقوقية من أجل إنصاف ابنها، خاصة أن الإدارة لم تحرك ساكنا ولا فتحت بحثا بخصوص ممارسات المعلمة، بل أكثر من ذلك، طالبت عائلة الطفل بالتنازل عن شكايتها، بمبرر أن المعنية بالأمر كانت “معصبة”.
وتعيش عائلة الطفل ضغطا أيضا من أجل التنازل عن حق ابنها، من طرف بعض المنتخبين في المنطقة وبعض “الفقيا” ورجال الدين المعروفين في الدوار.

