أيدت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، الحكم الابتدائي الصادر في حق مغني الراب المغربي الشهير “إلغراندي طوطو“، والذي قضى بإدانته بثمانية أشهر حبسا موقوف التنفيذ، مع تحميله مصاريف الدعوى القضائية والإجبار في الحد الأدنى.
غياب عن الجلسات وتهم متعددة
والغريب في المسار القضائي للقضية، أن المتهم تغيب بشكل كامل عن حضور جميع جلسات المحاكمة، ما أثار ردود فعل متباينة في صفوف الرأي العام.
وقد توبع “طوطو” في هذا الملف بمجموعة من التهم، أبرزها السب والقذف والتشهير، إلى جانب التهديد والإخلال العلني بالحياء، فضلا عن استهلاك المخدرات والتحريض عليه، وتوثيق ونشر محتوى منافٍ للحياء عبر وسائط إلكترونية.
شكايات رسمية وتنازلات جزئية
وتعود القضية إلى شكايات وضعها كل من صحفي معروف ورجل أمن، ضد مغني الراب، وذلك بعد تصريحات وتصرفات وصفت بالمسيئة والمخالفة للقانون. ورغم تنازل بعض الفنانين الذين كانوا طرفا في القضية، فقد استمر النظر فيها بالنظر إلى خطورة الأفعال المسجلة.
خلفيات قانونية وتأثيرات إعلامية
وتأتي هذه الإدانة في سياق نقاش مجتمعي واسع حول حرية التعبير لدى الفنانين وحدودها، لا سيما في ظل تزايد حالات التراشق الإعلامي والفني على المنصات الرقمية، ما يفتح الباب أمام دعوات لضبط الممارسة الفنية ضمن ضوابط أخلاقية وقانونية تحفظ كرامة الأطراف وتحمي الرأي العام من خطاب الانحراف.


