حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت نتائج دراسة علمية حديثة، أن 4.4 في المائة من الأطفال المصابين بعيوب القلب الخلقية، كانت أمهاتهم يمصابات بفقر الدم، مقارنة بـ2.8 في المائة فقط بين الأطفال الأصحاء.

الحديد عنصر حاسم

وكشفت الدراسة، المنشورة في المجلة الدولية لأمراض النساء والتوليد، وجود علاقة بين إصابة الأمهات بفقر الدم خلال المراحل المبكرة من الحمل، وزيادة خطر إصابة أطفالهن بعيوب خلقية في القلب. إذ بعد ضبط جميع العوامل المؤثرة المحتملة، تبين أن خطر إنجاب طفل مصاب بعيب خلقي على مستوى القلب يرتفع بنسبة 47 في المائة لدى الأمهات المصابات بفقر الدم.

ولا يعرف السبب الدقيق وراء تلك العلاقة، إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن الحديد عنصر حاسم في تكوين القلب والأوعية الدموية في الفترة بين 3 و 8 أسابيع من الحمل عندما تتشكل البنى القلبية الأساسية، وقد يؤدي نقصه إلى اضطراب عملية تكوين الأوعية الدموية الجنينية وإعاقة التمثيل الغذائي للخلايا الجذعية للقلب.

نقلة نوعية في فهم أسباب عيوب القلب الخلقية

وتمثل الدراسة، نقلة نوعية في فهم أسباب عيوب القلب الخلقية، حسب مؤلفها، وهو باحث بارز في جامعة “أكسفورد”، الذي أشار إلى أن نقص الحديد هو السبب الجذري للعديد من حالات فقر الدم، وبالتالي فإن التوصية بتعميم مكملات الحديد للنساء، سواء عند التخطيط للحمل أو أثناء الحمل، يمكن أن تساعد في منع العديد من حالات أمراض القلب الخلقية لدى المواليد قبل حدوثها.

وشملت الدراسة تحليل السجلات الصحية لـ2776 امرأة أنجبن أطفالا يعانون من أمراض القلب الخلقية، مقارنة بـ13 ألفا و880 امرأة أنجبن أطفالا أصحاء.