نوه الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، بأعمال الشرطة القضائية للدرك الملكي في شخص رئيس مركز الدرك الملكي بمنطقة ثلاثاء لولاد، على السرعة والتفاعل الإيجابي مع الجريمة التي وقعت في منطقة فيني، وتوقيف المشتبه فيه.
أداة الجريمة
وكشفت مصادر موثوقة، أنه بمجرد ما توصلت مصلحة الدرك الملكي بخبر وقوع جريمة قتل في حق سيدة تنتمي للمنطقة وتسكن بالدار البيضاء، حتى جندت عناصرها التي تمكنت في وقت جد وجيز من توقيف المتورط في ارتكابها.
وتمكنت عناصر الدرك الملكي، من الحصول على أداة الجريمة التي هي عبارة عن قطعة حديدية استعملها الجاني في ارتكاب جريمته، والتي حاول التخلص منها، حسب ما أفادت المصادر نفسها.
استفزاز واحتقار يقود إلى القتل
وأوردت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز“، أن الجاني بمجرد ما لاحظ وجود الضحية بالمنطقة على متن سيارتها، التحق بها ليتقدم باعتذار ومحاولة صلح بينه وبينها حول خلاف سابق، خاصة أنها من عائلته، لكن الضحية خاطبته باحتقار حاط من الكرامة الآدمية، وقالت له إنها سوف تدوس عليه مثل الغنم، واستمرت في استفزازه واحتقاره، وهو ما أغضبه فغادر المكان ليعود بعد لحظات حاملا معه قطعة حديدية، وجه بها ضربتين للضحية التي سقطت على إثرهما على الأرض، كما وجه ضربات أيضا لرفيقتها التي كانت تحاول فظ النزاع بينهما، ما تسبب لها في جروح ورضوض، ليغادر بعدها مسرح الجريمة.
وكشفت المصادر أن الجاني حاول الفرار على متن حصان نحو وجهة مجهولة، لكن عيون عناصر الدرك الملكي تعقبته وحاصرته ليتم توقيفه وتقديمه نحو مقر الدرك الملكي ثلاثاء لولاد، وربط الاتصال بالنيابة العامة لتلقي تعليماتها في القضية.
تنويه بمحرري المساطر القضائية
وبعد إنجاز المساطر القضائية التي نوه الوكيل العام بنجاعتها وترتيبها ووثوقيتها وحنكة محرريها، تم تقديم المتهم أمام أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات ليتقرر متابعته بالمنسوب إليه في حالة اعتقال، وإيداعه بالسجن.
وأغلقت المساطر القضائية التي أنجزتها عناصر الدرك الملكي بثلاثاء لولاد، ضواحي ابن أحمد، الباب أمام تناسل الشائعات والأخبار الزائفة التي تنشرها مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات والمواقع التي تبحث عن “البوز”.
وتأتي هذه الجريمة على بعد أيام فقط من ارتكاب جريمة قتل أخرى في مدينة ابن أحمد نفسها، حين قام سفاح مضطرب عقليا بقطع أطراف ضحيته ورميها في مناطق مختلفة من المنطقة.


