حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مر حزب الاستقلال إلى السرعة القصوى في التسويق لنفسه ول”إنجازاته” في الحكومة الحالية، عبر استقطاب عدد من المؤسسات الإعلامية المعروفة، من أجل تلميع صورته، استعدادا للحملة الانتخابية التي سيخوضها في أفق انتخابات 2026، خاصة بعد الرجة التي عرفها الحقل السياسي في بلادنا، بانسحاب عزيز أخنوش، من حزب التجمع الوطني للأحرار، ورفضه الترشح لولاية ثالثة على رأسه.

وحسب مصدر حزبي مطلع، فإن حملة التسويق الإعلامي والتواصلي لحزب “الميزان”، يقف عليها نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ووزير التجهيز والماء، شخصيا، والذي بدأ يحاول التسريع في إنجاز وتمويل العديد من المشاريع الطرقية والمبادرات الاجتماعية، في عدد من الجماعات، من أجل التأثير على ناخبيها وضمان أصواتهم في الانتخابات التشريعية المقبلة، التي لا تفصلنا عنها سوى شهور معدودة.

حزب ب”ذمة نظيفة”

المصدر نفسه، أكد، في اتصال مع “آش نيوز”، أن حزب الاستقلال مرشح بقوة لترؤس ما يسمى ب”حكومة المونديال”، باعتباره الحزب الذي يملك رصيدا قويا لدى الناخبين بحكم ارتباطه بالحركة الوطنية ومقاومة الاستعمار، والحزب الذي لا مشاكل ولا قضايا وراءه، و”ذمته نظيفة”، وتحتاجه البلاد في المرحلة المقبلة من أجل “تخفيف التوتر والضغط والغضب الذي تسببت فيه الحكومة الحالية لدى المواطنين”.

ورجح المصدر، في الاتصال نفسه، أن يقود حزب الاستقلال، المشارك في التحالف الحكومي الحالي، الحكومة المقبلة في 2026، مشيرا إلى إمكانية تحالفه مع “العدالة والتنمية”، الشريك الأقرب إليه من الناحية “المحافظة”، ومستبعدا “الأصالة والمعاصرة”، الذي يمكن أن يدخل الانتخابات المقبلة كأرنب سباق، بالنظر إلى قضايا الفساد التي تورط فيها عدد من قيادييه، ومتابعتهم في حالة اعتقال، ما ضرب “مصداقيته” وسمعته في مقتل.