راجت في الأوساط السينمائية داخل وخارج المغرب، أخبار عن وضع جليل العكيلي، الكاتب العام السابق لمؤسسة مهرجان مراكش الدولي للفيلم (فيفم)، ترشيحه لمنصب مدير المركز السينمائي المغربي، الذي لا يزال بدون مدير منذ مغادرة صارم الفاسي الفهري قبل سنوات.
وتدوول اسم جليل العكيلي كأبرز المرشحين لشغل منصب مدير المركز السينمائي المغربي على نطاق واسع خلال الأيام الأخيرة، خاصة أن الرجل معروف لدى السينمائيين والإعلاميين في العديد من البلدان العربية والأجنبية، الذين بدؤوا في تبادل الاتصالات بينهم للتأكد من صحة الخبر.
سنوات من البعد عن الأضواء
وحسب مصدر مقرب، فإن جليل العكيلي ليس على علم نهائيا بهذه الأخبار التي تروج بخصوص إدارته للمركز السينمائي المغربي، ولم يتم ترشيحه من أي جهة كانت لهذا المنصب الذي يشغله اليوم بالنيابة عبد العزيز البوجدايني.
وأضاف المصدر نفسه، أن العكيلي، منذ غادر منصبه بمؤسسة مهرجان الفيلم الدولي بمراكش قبل سنوات، ابتعد تماما عن الأضواء، وفضل أن يمارس حياة مختلفة تماما متنقلا بين مراكش ومسقط رأسه بالصويرة والسنغال، حيث قضى فترة مهمة وكانت له العديد من الإسهامات الثقافية على مستوى بارز، مستغربا تداول اسمه من جديد لشغل منصب مدير المركز السينمائي المغربي، ومتسائلا إن كان الأمر يصب فعلا لمصلحة الرجل أم أنها محاولة ل”حرقه”.
وشكك المصدر، في اتصال مع الموقع، في أن يكون جليل العكيلي قد وضع ملف ترشحه لشغل منصب مدير المركز السينمائي المغربي، ضمن باقي الأسماء الأخرى المرشحة لهذا المنصب الشاغر منذ سنوات، والتي من بينها نقاد سينمائيون ومخرجة في قناة وطنية ومخرجون سينمائيون.
“رجل” مهرجان مراكش المفضل
وتعتبر الفترة التي قاد فيها جليل العكيلي الكتابة العامة لمؤسسة مهرجان الفيلم بمراكش، من أزهى وأفضل فترات هذه التظاهرة السينمائية الكبرى، حيث كان يحظى بعلاقة طيبة مع الصحافيين والإعلاميين والممثلين والمخرجين المغاربة والعرب، الذين يكنون له الكثير من التقدير والاحترام بفضل تعامله الراقي وسعيه لتوفير جميع الظروف المناسبة للعمل والمقام طيلة مدة المهرجان. كما كان له الفضل في إعادة الاعتبار للفنان والصحافي المغربي الذي كان يعامل بعنصرية من طرف إدارة المهرجان الفرنسية التي كانت تفضل الأجانب على أبناء البلد.


