حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في الوقت الذي صدرت تعليمات ملكية بمنع ذبح الأضاحي بمناسبة “العيد الكبير”، لأسباب اقتصادية واجتماعية، وحفاظا على القطيع الوطني والأمن الغذائي لبلد بأكمله، لم يجد بعض المواطنين المستهترين سوى التحايل من أجل شراء الأكباش استعدادا للأضحى، تحت مبررات متعددة، من بينها الاحتفال بعرس أو عقيقة أو مناسبة اجتماعية معينة، خاصة أن التعليمات الملكية لم تأت بصيغة الإلزام، بل أهابت بالمواطنين الاستجابة لها بكل روح مواطنة.

ومن أجل التصدي لهذه السلوكات الأنانية، البعيدة تماما عن روح المواطنة والالتزام بتعليمات أمير المؤمنين الهادفة إلى الحفاظ على مصلحة البلاد والعباد، بدأت السلطات المحلية، في العديد من الأقاليم والجهات، بفرض إجراءات صارمة واتخاذ تدابير استثنائية من أجل تنزيل التعليمات الملكية بمناسبة اقتراب عيد الأضحى، ومن بينها منع الأسواق الموسمية والفضاءات العشوائية لبيع الخرفان، ومنع الذبح في المنازل أو في المجازر.

“هوتة” للإثراء

وحسب المعطيات التي يتوفر عليها الموقع، فإن رجال السلطة وممثليها في جميع أنحاء المغرب تلقت توجيهات بضرورة الوقوف على تنزيل التعليمات الملكية على أرض الواقع، وعدم التساهل مع كل المخالفين، سواء من المستهلكين أو الباعة و“الكسابة“، الذين يجدون في مثل هذه المناسبات “هوتة” للإثراء، ضاربين بعرض الحائط الصالح العام.