حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، يوم أمس السبت 24 ماي الجاري، بلاغا رسميا كشف فيه تفاصيل حادث وفاة طفل داخل سيارة بمنطقة ساحل بوطاهر بإقليم تاونات، وهو الحادث الذي أثار موجة من التعاطف والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفق البلاغ، أظهرت الأبحاث الأولية التي باشرتها النيابة العامة المختصة أن الطفل، البالغ من العمر نحو ست سنوات، فارق الحياة داخل سيارة كانت تقله إلى المدرسة التي يتابع بها دراسته.

معطيات أولية ترجح فرضية الاختناق

وأفادت المعاينات المنجزة من قبل الشرطة القضائية بأن هناك احتمالا كبيرا أن تكون الوفاة ناتجة عن اختناق داخل السيارة المغلقة، وذلك بعد مغادرة سائقها الذي اعتاد نقل الطفل إلى المؤسسة التعليمية، مما يرجح أن تركه داخل المركبة لفترة طويلة ساهم في وقوع الحادث.

إجراءات تحقيقية وتشريح طبي لتحديد الأسباب

وفي إطار متابعة ملابسات الحادث، أمرت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي على جثة الطفل لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، كما أصدرت تعليماتها للضابطة القضائية لمواصلة الأبحاث القضائية المعمقة حول هذه الواقعة المؤلمة التي هزت الرأي العام المحلي.