Site icon H-NEWS آش نيوز

أبو زيد تتهم إدريس لشكر بخدمة أجندات غامضة

ادريس لشكر

بعد غياب طويل، خرجت حسناء أبو زيد، القيادية في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والبرلمانية السابقة، لترد على ما وصل إليه الحزب في عهد إدريس لشكر، وتوجه نقذا لاذعا للأمين العام للحزب.

وقالت حسناء أبو زيد، عبر تدوينة لها، إن ما يعيشه حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يدشن مرورا طبيعيا إلى مرحلة أخطر في علاقته بالدستور والقانون والمؤسسات الدستورية.

تسفيه المكتسبات الديمقراطية

وتأسفت أبو زيد أن تسجل على قيادة حزبها الحالية ما أسمته “ريادة مهينة في تسفيه ليس فقط الحزب الوطني، بل وتسفيه المكتسبات الديمقراطية والدستورية، ليتحول الحزب من عقيدة الوطنية النضالية إلى عقيدة المناولة والحزب المفعول بواسطته، والتي تمتهن توظيف الوزن التاريخي للحزب لتسخير الأدوات الدستورية في أعمال التحايل الممتهن سياسيا وأخلاقيا لفائدة الممولين”.
ووجهت أبو زيد انتقادات لاذعة لما وصفته بـ”الانزلاق الخطير” الذي يعيشه الحزب، مؤكدة أنه يمر من مرحلة أكثر سوداوية في علاقته بالدستور والمؤسسات الديمقراطية.

انسحاب مشكوك في أمره

وفي تدوينتها، وصفت أبو زيد ما يجري داخل الحزب بأنه يعيش “ريادة مهينة” في عهد القيادة الحالية و في تسفيه تاريخ الحزب الوطني ونضالاته، بل والمكتسبات الديمقراطية برمتها.
خروج حسناء أبو زيد جاء للرد على خلفية انسحاب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من ملتمس الرقابة الذي كانت تعول عليه المعارضة لإرباك الحكومة، وهو الانسحاب الذي خلف موجة انتقادات داخل الأوساط السياسية المتتبعة، وأثار شكوكها.

صفقة مع رئيس الحكومة

وفي ظل هذا التراجع وانسحاب البعض من ملتمس الرقابة، وجه حزب العدالة والتنمية اتهاما للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، بعقد صفقة مع رئيس الحكومة تهدف إلى إجهاض مبادرة ملتمس الرقابة، واصفا موقف الحزب بأنه “يفتقد للجدية وتم تحت ذرائع واهية”، ونفس الاتهامات والشكوك كانت مشتركة لدى باقي أطراف ملتمس الرقابة.

Exit mobile version