حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتواصل وتيرة أشغال إنجاز جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) في منطقة فم الواد بمدينة العيون بسرعة ملحوظة، ضمن مشروع أكاديمي واعد يحمل آفاقا غير مسبوقة في مجال التعليم والبحث العلمي بالأقاليم الجنوبية.

وينتمي هذا الصرح الجامعي الجديد إلى مؤسسة ذات إشعاع دولي وحضور قوي في أوروبا، ويتجاوز دوره مجرد التعليم، ليجسد رؤية معمارية بيئية متقدمة. ويمزج تصميم الجامعة بين خصوصيات المكان المحلي والابتكار التكنولوجي الحديث، مستلهما مفاهيم مستوحاة من الطبيعة مع التركيز على مبادئ الاستدامة البيئية في أدق تفاصيله.

ابتكارات بيئية متقدمة

ومن أبرز الابتكارات البيئية التي يدمجها المشروع، الاعتماد على التهوية الطبيعية بفضل تقنيات التصميم البارامتري، إلى جانب استخدام نظام بيئي متطور لإعادة تدوير المياه باستخدام الطحالب الدقيقة، ما يضع الجامعة المنتظرة في مقدمة المؤسسات التعليمية المستدامة على مستوى القارة الإفريقية.

منصة للابتكار والتعاون الدولي

وتهدف الجامعة الجديدة إلى إرساء مركز بحثي وتعليمي عالي المستوى، يسهم في إحداث تحول نوعي على مستوى الجهة، ويشكل منصة للابتكار والتعاون العلمي الدولي، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز إشعاع المغرب العلمي على الصعيد القاري.