بعد سطات، تتواصل فعاليات الدورة الثانية من “أرواح غيوانية” بمدينة بنسليمان، حيث تحيي مجموعة “ناس الغيوان” في الخامس من يونيو الجاري، سهرة ضمن المحطة الثانية من المهرجان الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء سطات، لتنويع وتطوير العرض الثقافي بالجهة.
وستحيي مجموعة ناس الغيوان حفلها مساء الخميس المقبل بالمركب الثقافي لبنسليمان ابتداء من الثامنة والنصف مساء، بمشاركة عرابها الفنان عمر السيد، وأعضائها المخضرمين والجدد، حيث من المرتقب أن توقع على برنامج حافل، تستعيد فيه العديد من روائعها الخالدة، كما ستحرص على
تقديم مجموعة من الأغاني الجديدة التي عززت بها ريبرتوارها الغنائي الممتد لأزيد من نصف قرن.
إيقاعات وأنغام غيوانية وإفريقية
كما ستعرف السهرة الأولى للمحطة الثانية للمهرجان مشاركة مجموعة “أولاد السوسدي” التي تواصل تقديم الإرث المشاهبي بلمسة تجديدية وبالاستعانة بالرصيد الشعري للراحل محمد السوسدي، إضافة إلى مشاركة مجموعة “أفريكا سلم” التي تستلهم بأسلوبها المميز الإيقاعات والأنغام الإفريقية في مزج جميل مع الرصيد الغيواني، إضافة إلى مجموعة “العاشقين” التي رأت النور في منتصف السبعينات بحي سيدي عثمان بالبيضاء، بأعضائها
المؤسسين، محمد المبشور ومحمد موسريف ومحمد الصفوي وحسن الناعيري ومحمد الطالعي، قبل أن تتعزز بأفراد آخرين، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
“المشاهب” في حفل يوم الجمعة
وتتواصل يوم الجمعة 6 يونيو الجاري، سهرات مهرجان “أرواح غيوانية” بحفل غنائي، بالفضاء نفسه، ابتداء من الثامنة والنصف مساء، تحييه مجموعة “المشاهب” بأعضائها المؤسسين والمخضرمين مثل حمادي وسعيدة بيروك، إضافة إلى مجموعة “جنان الغيوان” التي تأسست في بوزنيقة قبل ثلاثين سنة، وسبق لها أن أصدرت العديد من الأعمال الخاصة بها، كما تعرف السهرة ذاتها مشاركة الفنان جمال الغيواني، إضافة إلى مجموعة “صابا قدوس”، حسب البلاغ.
المحطة الثالثة من المهرجان
أما المحطة الثالثة من المهرجان، التي تحتضنها الدار البيضاء في 13 و14 يونيو المقبل، فستعرف مشاركة مجموعة “تكدة” في حفل غنائي يعرف فقرات غنائية بمشاركة الفنان محمد الدرهم والفنان نبيل الخالدي في كشكول غيواني متنوع.
وتختتم فعاليات المهرجان بحفل غنائي ضخم يقدم فيه عرض موسيقي سامفوني بمشاركة أزيد من 50 موسيقي بقيادة المايسترو مولاي رشيد الركراكي، رفقة “ناس الغيوان” و”المشاهب” وعبد الكريم القسبجي عضو جيل جيلالة.
وجدير بالإشارة إلى أن التظاهرة يتخللها يوم دراسي حول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة والحماية الاجتماعية للفنان، إضافة إلى ندوة بمشاركة باحثين ومؤسسة الطيب الصديقي للثقافة والإبداع.


