ذبح وإخراج أحشاء الضحية والمتهم يقول لمرافقيه “تمت المهمة”
وأكدت المصادر نفسها، أن الجناة كانوا يحمون القاتل المأجور، في انتظار استكمال مهمته، وأنه بعدما دخل غرفة الضحية بادره بالذبح من الجانب على مستوى العنق و غرس سكينا من الأسفل في اتجاه القلب، ليصدر صوت قوي عن الضحية قبل أن تنقطع أنفاسه في الحين. ثم بعد ذلك، غادر القاتل نحو السيارة المرابضة للفرار، وفور خروجه قال لباقي المتهمين “المهمة انتهت”.
التخلي عن سيارة مملوء بالسواطير والسيوف بفعل حادثة سير
وفر الجناة بسرعة جنونية على متن السيارة، ما تسبب في ارتكاب حادثة سير بعدما صدموا راكب دراجة نارية، فتخلوا عن السيارة هاربين بين الجبال والسهول في الظلام حاملين سلاحا ناريا.
وقالت مصادر محلية إن عناصر الدرك الملكي حضروا لإجراء المتعين في حادثة السير. ومن خلال معاينة وتفتيش السيارة، عثروا على أسلحة بيضاء من الحجم الكبير ليتم الاتصال بعناصر مسرح الجريمة والشرطة العلمية ليتبين أن السيارة مسروقة استعملت في ارتكاب جريمة القتل التي كان دافعها تصفية حسابات بين تجار المخدرات.
مكالمات هاتفية تفضح القتلة المفترضين
وأكدت المصادر نفسها، أن مكالمات هاتفية توصل بها والد الضحية تفضح الجناة الذين كانوا يهددون والده بنفس المصير الذي لقيه إبنه إن هو كشف لعناصر الدرك عن هويتهم.
وربط والد الضحية الاتصال بعناصر الدرك الملكي لإطلاعهم على مستجدات جريمة تصفية ابنه، ليطلب منه تمكينهم من هاتفه الذي أحيل على مصالح الخبرة بالرباط.
وأضافت المصادر أنه تم التعرف على أحد الجناة الذي يملك مقهى بفاس، وقام بإغلاقها والفرار نحو وجهة مجهولة بعدما تناهى إلى علمه أن التحقيقات اقتربت من القبض على المتورطين.
ولا زالت الأبحاث التي يقودها الدرك الملكي على مستوى جهة فاس مستمرة على قدم وساق، للتمكن من القبض على الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتل بشعة، أثرت بشكل كبير على دواوين العديد من الجماعات ضواحي فاس.
تجار المخدرات هزموا عناصر الدرك ضواحي فاس


