حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت الأسواق الكبرى بمختلف المدن موجة جديدة من الارتفاع الحاد في أسعار الخضر، حيث تصدرت الطماطم قائمة المواد التي طالتها الزيادات، ليبلغ سعر الكيلوغرام الواحد 10 دراهم، في ارتفاع وصف بغير المسبوق، ما أثار موجة استياء واسعة في أوساط المستهلكين، خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى.

ولم تقتصر الزيادة على الطماطم فقط، بل امتدت لتشمل مختلف أصناف الخضر التي تشكل جزءا أساسيا من سلة الاستهلاك اليومي للأسر المغربية، مما زاد من حدة الضغط المالي على المواطنين في ظرفية حساسة تعرف ارتفاعا عاما في النفقات.

جمعية مهنية تكشف أسباب التقلبات وتدق ناقوس الخطر

وفي هذا السياق، صرح محمد العلوي، أمين مال الجمعية المغربية للمستخدمين والمهنيين بأسواق الجملة، بأن أسعار الطماطم قفزت من 3 دراهم للكيلوغرام إلى ما بين 10 و11 درهما، بسبب اضطرابات في توازن السوق، وارتفاع الطلب بشكل غير متوقع خلال الأيام الأخيرة.

وأوضح أن هذه الاضطرابات مرتبطة بعوامل موسمية تتعلق بالإنتاج الزراعي، داعيا إلى تحرك عاجل من الجهات المعنية لإعادة التوازن للأسواق، وضمان استقرار الأسعار بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما في المناسبات الدينية التي تعرف عادة ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.