وجه لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، نقدا لاذعا لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، معتبرا أن رئيس الحكومة السابق، بلغ من “الكبر السياسي عتيا” وأصبح يطلق تصريحات تسيء إلى نفسه وحزبه بدل اختيار واجب التحفظ، على غرار رؤساء حكومات سابقين وزعماء سياسيين.
وعبر عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في حوار مع جريدة “هيسبريس” يوم أمس (السبت)، عن أسفه لأن تكون هذه صورة رئيس حكومة قاد تجربة حكومية سابقة في بلادنا، معتبرا أن حديث “العدالة والتنمية” عن إعطاء “التجمع” وعودا لطرف في المعارضة لإفشال ملتمس الرقابة يدخل في إطار “كلام المقاهي”، وأن “الأحرار” يحترمون جميع الأحزاب ويقدرون حرية اتخاذ قراراتها.
حصيلة مشرفة
واعتبر لحسن السعدي، أن لدى حزب “التجمع” حصيلة مشرفة يقدمها للمغاربة عند الانتخابات، بينما أطراف في المعارضة، وفق تعبيره، جعلوا في سجلهم وصمة عار، لأنهم لم ينتصروا للتجربة الدمقراطية لبلادنا، مسجلا أنهم لم يحترموا إرادة 5 ملايين مغربي اختاروا أغلبية معينة، ويسيئون لرئيس الحكومة وللتجربة الحكومية عبر التجييش والأخبار الزائفة.
وتحدى كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المعارضة، مضيفا أنها لا تتوفر على بدائل حقيقية لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، كما تفعل الحكومة تنفيذا للتوجيهات الملكية، في مجالات مثل التعليم والصحة والتنمية وغيرها…
انتقاد المعارضة
ومضى القيادي التجمعي في انتقاد المعارضة وبالتحديد حزب “المصباح”، بالقول إننا في المغرب لا نتوفر على معارضة واحدة بل معارضات، معارضة تناقش داخل البرلمان والمشهد السياسي الأفكار والبرامج، ومعارضة أخرى يمثلها حزب العدالة والتنمية تصفي الحسابات وتتحكم فيها مواقع التواصل الاجتماعي وتصفية الحسابات عبر خلق “البوز السياسي”.


