Site icon H-NEWS آش نيوز

فضيحة نقابي يتحكم في مباريات وزارة الصحة وصفقاتها

وزارة الصحة

تحول نقابيون إلى طغاة حقيقيين، يتحكمون في وزارات ومسؤوليها تحكم السيد في عبده. ولا حديث اليوم في أوساط المنتمين إلى قطاع الصحة على المستوى الوطني، إلا عن نقابي ذاع صيته، يلقب ب”مول الكوفية” أصبح يتمتع بسلطات ترعب وتخيف.

وكشفت مصادر موثوقة، من داخل وزارة الصحة، أن هذا النقابي الذي يرتدي الكوفية الفلسطينية بشكل دائم، أصبح يتحكم في جميع مباريات وزارة الصحة، منها مباريات الترقية للسلم إحدى عشر، ومباريات كل الوظائف بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بفضل علاقته بمسؤول مركزي بالوزارة الذي يخشى رد أي طلب صدر منه.

صفقات الحراسة والبستنة والتوريد

وأكدت المصادر نفسها، أن هذا النقابي أصبح ضغط على الوزارة والمسؤولين الجهويين والإقليميين، لنيل صفقات الحراسة والبستنة والتوريد، عن طريق شركة أسسها باسم شقيقه تحصل على جميع صفقات وزارة الصحة في هذا المجال بالأقاليم والجهات، والويل لأي مندوب رفض مطالبه، لدرجة أنه يقود وقفات احتجاجية صورية للضغط، آخرها وقفة احتجاجية نظمت أمس (الأربعاء) بإحدى المدن الجنوبية.

القيادي النقابي، حسب المصادر، ينتمي إلى نقابة الاتحاد الوطني للشغل، وذاع صيته وأصبح يتعهد بتمويل نفقات المؤتمرات الجهوية والوطنية من ماله الخاص. مهنته أستاذ مساعد لتكوين الممرضين، وقد استغل هذه الصفة وأصبح يعرض على المقبلين على اجتياز مباريات وزارة الصحة، خصوصا بالمدن الجنوبية، التوسط لهم مقابل النجاح بأي مباراة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

ضيعات فلاحية وفيلات وشركات بأسماء المقربين

وتشير المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، أن النقابي يقود حملة لإيهام المقبلين على اجتياز امتحانات الكفاءة المهنية، لترقية الممرضين للسلم الحادي عشر ومباريات الماستر المتخصص في التمريض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومن لم يحالفه الحظ يطمئنه بالنجاح خلال المباريات المعلن عنها السنة المقبلة.
و أصبح هذا النقابي يتوجه نحو الأقاليم الجنوبية بشكل متواصل بمعدل رحلة كل شهر نحو الأقاليم الجنوبية على متن الطائرة، كما أصبح يملك الضيعات الفلاحية والفيلات والشركات التي أسسها بأسماء مقربين منه.

الوقفات الاحتجاجية كوسيلة للابتزاز

وأفادت المصادر نفسها، أن هذا المسؤول النقابي الذي كان جده فقيها يمارس الشعوذة والدجل ووالده لا يزال عون سلطة بمنطقة خريبكة، انتمى للنقابة وفرض سلطانه بوسيلة أو أخرى، بتواطؤ مسؤولي الإدارات الإقليمية بالأقاليم الجنوبية، كما تمكن من تأسيس شركة للمناولة برئاسة شقيقه وأصبح يضغط على الوزارة عن طريق الوقفات الاحتجاجية كوسيلة لابتزاز المديريات الجهوية والإقليمية، قصد الحصول على صفقات الحراسة والنظافة والبستنة وتوفير المعدات كالملابس الخاصة الممرضين والأطباء، وينال هذه الصفقات، مهما قدم باقي المتنافسين من عروض.

Exit mobile version