حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
فضحت لبنى الصغيري، عضوة الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، والبرلمانية النشيطة ذات الأسئلة الحارقة، صفقة مشروع كورنيش عين السبع بالدار البيضاء، وذلك في إطار دفاعها المستميت عن قضايا تدبير الشأن العام وقضايا المواطنين وحماية المال العام.
وقالت لبنى الصغيري، في سؤال برلماني موجه لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إن سكان مدينة الدار البيضاء انتظروا هذا المشروع طويلا ليخرج إلى حيز الوجود، لكن الأشغال دامت لما يزيد عن أربع سنوات، دون أن يتحقق شيء منه إلى اليوم.
ميزانية ضخمة من المال العام
وأكدت الصغيري، في سؤالها الكتابي، أن هذا المشروع رصدت له ميزانية ضخمة من المال العام، وأنه كان من المفروض أن يخرج في حلة تليق بمدينة كبرى مثل الدار البيضاء، تضطلع بأدوار وطنية ودولية، خاصة مع اقتراب تنظيم بلادنا لتظاهرة رياضية كبرى من حجم كأس العالم 2030.
مشروع باهت ومخيب لآمال البيضاويين
وشددت البرلمانية لبنى الصغيري، على أن الواقع الذي خرج به هذا المشروع، شكل إحباطا حقيقيا لسكان المنطقة والمدينة عموما، بسبب أن المشروع خرج لحيز الوجود مشوها وباهتا ومخيبا للآمال، كما أنه لا يرقى لا من حيث التصميم ولا من حيث الجودة، إلى المعايير الحضرية المعتمدة، وهو ما أثار موجة من الانتقادات الواسعة واستياء شديدا من طرف المواطنين الذين كانوا يأملون في تهيئة فضاء ساحلي يليق بمدينة الدار البيضاء.
تساؤلات حول مراقبة السلطات لمراحل المشروع
وأضافت البرلمانية المذكورة، المشروعية على سؤالها الموجه لوزير الداخلية، قائلة “أمام هذا الوضع، تطرح أسئلة مشروعة حول المسؤولية السياسية والتقنية لمجلس المدينة ومدى مراقبة السلطات المحلية والإقليمية للمراحل المختلفة للمشروع، ومدى احترام دفاتر التحملات والمعايير المعمارية والجمالية والسلامة”.
وطالبت الصغيري وزير الداخلية بالمثول أمام البرلمان لتقديم الأسباب التي حالت دون إخراج هذا المشروع بالشكل الذي يليق بموقعه ومكانته، والكشف عن تقييم الوزارة وفق صلاحياتها في المراقبة والمواكبة، لأداء مجلس المدينة في هذا المشروع.
وطالبت الصغيري وزير الداخلية بالمثول أمام البرلمان لتقديم الأسباب التي حالت دون إخراج هذا المشروع بالشكل الذي يليق بموقعه ومكانته، والكشف عن تقييم الوزارة وفق صلاحياتها في المراقبة والمواكبة، لأداء مجلس المدينة في هذا المشروع.
فتح تحقيق في صفقة كورنيش عين السبع
وتساءلت لبنى الصغيري، في سؤالها لوزير الداخلية، إن كانت أم الوزارات ستفتح تحقيقا إداريا وتقنيا لتحديد أوجه الخلل وتحديد المسؤليات في فشل مشروع صفقة إعادة تهيئة كورنيش عين السبع بالدار البيضاء، كما طالبت بالكشف عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها الحكومة لضمان إعادة تهيئة منطقة الكورنيش بما يحفظ كرامة وسمعة المدينة خاصة في ظل استحقاقات دولية كبرى قادمة.


