حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في حفل وطني احتضنته العاصمة الرباط يوم أمس الجمعة، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن تتويج التلاميذ والتلميذات المتفوقين في الدورة العادية لامتحانات البكالوريا لسنة 2025 يشكل اعترافا مستحقا بالمجهودات الفردية للتلاميذ المتوجين، كما يجسد ثمرة الانخراط الفعال والمستمر للأطر التربوية في تأطيرهم ودعمهم المعنوي والتربوي طيلة الموسم الدراسي.

وخلال هذا الحفل الرسمي المخصص لتوزيع الشهادات التقديرية على أصحاب أعلى المعدلات في الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أوضح الوزير، في كلمة ألقاها نيابةً عنه مولاي يوسف الأزهر، المدير العام للعمل التربوي ومدير المركز الوطني للامتحانات المدرسية وتقييم التعلمات، أن التلاميذ المتفوقين المتوجين يمثلون مختلف جهات المملكة، وقد أبانوا عن جدية متواصلة وجهد دؤوب أفضيا إلى هذا التميز الوطني.

نجاح تنظيمي ورضا تربوي

وأشاد الوزير بالأجواء التي طبعت اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد، واصفا إياها بـ”الجيدة”، بفضل تضافر جهود جميع الفاعلين والمتدخلين، من هيئات تربوية وإدارية وتقنية، مشيراً إلى أن تنفيذ الإجراءات التنظيمية والتربوية واللوجستية ساهم في ضمان مرور الامتحانات في ظروف مثالية، تعكس مدى النضج المؤسساتي للمنظومة التعليمية.

كما لم يفت برادة الإشادة بالدور الفعال للأسر والمجتمع المدني وكافة الشركاء، في إنجاح موسم دراسي استثنائي توج بنتائج مشرفة ومعدلات تعكس جودة التحصيل. وأعرب عن ثقته في أن هذه النتائج ستمنح دفعة معنوية إضافية للمترشحين المقبلين على اجتياز الدورة الاستدراكية، معتبرا أن هذه النجاحات ترسخ القيم الإيجابية وتعزز الثقة في المدرسة المغربية كمصنع للأمل والمواطنة.

لمسة إنسانية ورسالة أمل

وشهد الحفل حضور عدد من مسؤولي الوزارة والأكاديميات الجهوية، إلى جانب أولياء أمور التلاميذ المتفوقين. وتم خلاله توزيع شهادات تقديرية على المتوجين حسب الجهات، كما تميز بتكريم خاص لتلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة، وآخر من الأطفال المصابين بالسرطان، إلى جانب تلميذة تنتمي إلى مراكز الفرصة الثانية، في رسالة تؤكد على التزام المدرسة المغربية بالعدالة التربوية والاحتواء الشامل.