حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد شاطئ سيدي رحال حادثة سير مروعة تسببت في إصابة طفلة صغيرة بجروح خطيرة بعد أن دهستها سيارة رباعية الدفع كان يقودها شاب في الرابعة والعشرين من عمره، يعرف بلقب “ولد الفشوش”، بسرعة مفرطة داخل منطقة رملية مكتظة بالمصطافين.

الضحية تصارع الموت في العناية المركزة

الطفلة الضحية، وتدعى “غيثة“، نقلت على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي في حالة حرجة، حيث ترقد حاليا في قسم الإنعاش تحت مراقبة طبية دقيقة، وسط صدمة كبيرة تعم أسرتها وسكان المنطقة الذين لم يستوعبوا بعد حجم المأساة.

التحقيقات تكشف غياب كاميرات المراقبة

وأوضحت المعطيات أن منطقة وقوع الحادث تفتقر إلى وسائل المراقبة بالفيديو، ما دفع المصالح الأمنية إلى الاعتماد على شهادات الحاضرين لكشف ملابسات الحادث. وقد زاد غياب التوثيق البصري من الغموض، خصوصا في ظل انتشار شائعات تربط المتهم بعائلة ذات نفوذ.

وأثارت الحادثة موجة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر النشطاء عن تضامنهم مع عائلة الطفلة من خلال إطلاق وسم “#العدالة_لغيثة”، مطالبين بتطبيق القانون دون تمييز وتشديد المراقبة على المركبات داخل الفضاءات الترفيهية.

النيابة العامة تأمر بإجراءات قانونية صارمة

وباشرت النيابة العامة تحقيقا دقيقا في الواقعة، وأمرت بوضع المتهم تحت تدبير الحراسة النظرية. كما قامت عناصر الدرك الملكي بحجز السيارة المعنية والاستماع إلى شهود عيان، في انتظار نتائج الخبرة التقنية لتحديد المسؤوليات بدقة.

وبين جدران المستشفى، تعيش أسرة غيثة ساعات ثقيلة بين الرجاء والخوف، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بضرورة وضع حد للاستهتار داخل الفضاءات الشاطئية، حماية لأرواح الأطفال وحرصًا على سلامة المواطنين.