في تصعيد غير مسبوق، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، يوم أمس السبت، هجوما جويا واسع النطاق استهدف مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، وتحديدا في منطقة يزد، حيث تم تدمير مخازن صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى من طراز “خرمشهر”، والتي وصفت بأنها كانت جاهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل.
وجرت العملية العسكرية على مسافة 2200 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية، اعتبرت واحدة من أبعد الضربات الجوية في تاريخ الجيش الإسرائيلي. وجاءت بأمر مباشر وإشراف ميداني من قائد سلاح الجو، الميجر جنرال تومر بار، ورئيس شعبة العمليات الجوية، البريغادير غلعاد كينان، من داخل غرفة القيادة الجوية.
تدمير أهداف استراتيجية وأنفاق تخزين
واستهدفت الضربات بشكل دقيق “مقر صواريخ الإمام حسين“، وهو مركز رئيسي لتخزين الصواريخ الإيرانية، إضافة إلى تدمير أنفاق تحت الأرض خصصت لتخزين ونقل صواريخ خرمشهر طويلة المدى. وقد أكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الصواريخ كانت على وشك الإطلاق، وأن العملية جاءت استباقية لحماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
تصريحات رسمية: تقليص قدرات إيران النارية
وقال قائد سلاح الجو، في بيان رسمي، إن العملية نفذت في وضح النهار بهدف مفاجأة الطرف الإيراني، وإنها تأتي ضمن سلسلة من الهجمات المتواصلة في جميع أنحاء إيران. وأضاف: “نواصل إضعاف البنية النارية الإيرانية، ونجهض محاولاتهم لإطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية. نعمل بحزم لحماية جبهتنا الداخلية وتقليل وتيرة الهجمات المحتملة”.
توثيق الهجوم
وقد أرفق الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يوثق لحظة الهجوم على مواقع الصواريخ، بالإضافة إلى صورة من غرفة العمليات تظهر قائد سلاح الجو إلى جانب رئيس شعبة العمليات الجوية أثناء إدارة العملية.


