شهدت منصة النهضة ضمن فعاليات مهرجان موازين مساء السبت حالة من الفوضى والارتباك، بعد تأخر غير معتاد للفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عن موعد صعودها إلى المسرح، بسبب خلاف مالي مفاجئ مع اللجنة المنظمة، ما أدى إلى موجة غضب واسعة في صفوف الجماهير الحاضرة.
الخلاف المالي يفجر الأزمة
وبحسب مصادر من كواليس الحدث، رفضت شيرين الصعود إلى المنصة في الوقت المحدد للحفل بسبب عدم توصلها بأجرها نقدا كما اشترطت مسبقا، في حين أصر منظمو المهرجان على الدفع عبر التحويل البنكي. هذا الخلاف دفع الفنانة إلى التمرد على البرنامج المعلن، ما عطّل انطلاق الحفل لأكثر من ساعة.
التأخير الذي لم يتم توضيح أسبابه رسميا في حينه، أثار موجة من الغضب في صفوف الجماهير التي ملأت جنبات منصة النهضة، حيث ارتفعت أصوات الاستهجان وصفارات الغضب، وسط تساؤلات كثيرة عن غياب التواصل من إدارة المهرجان، ومطالبات باحترام الجمهور الذي تكبد مشقة الحضور وانتظار الفنانة.
إدارة المهرجان في موقف محرج
الواقعة وضعت إدارة مهرجان موازين في موقف صعب، لا سيما وأن حفل شيرين كان من أبرز محطات هذه الدورة المنتظرة، نظرا للشعبية الكبيرة التي تحظى بها الفنانة المصرية في المغرب.
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي من إدارة المهرجان حول مآل الحفل، فيما تزداد حدة الاستياء بين جمهور حفل شيرين، الذي تسائل حول احترافية التنظيم وجدية التزامات اللجنة مع النجوم المدعوين، مطالبين بتفادي مثل هذه الإخفاقات مستقبلا، حفاظا على صورة المهرجان ومكانته الدولية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كانت شيرين ستعود إلى المنصة لاستئناف حفلها، أم أن الخلاف المالي سيلقي بظلاله على واحدة من أكثر السهرات المنتظرة في مهرجان موازين لهذه السنة.


