في مؤشر جديد على تصاعد تأثيرات التغير المناخي، أدرج موقع “إلدورادو ويذر” المتخصص في تتبع درجات الحرارة حول العالم، ثلاث مدن مغربية ضمن قائمة أكثر 15 منطقة حرارة على مستوى الكرة الأرضية، صباح اليوم الأحد، وسط موجة حر شديدة تجتاح أجزاء واسعة من العالم.
واحتلت مدينة بن كرير المرتبة العاشرة عالميا، بعد أن سجلت درجة حرارة بلغت 46.4 مئوية، متقدمة على عدد من المناطق المعروفة بطقسها القائظ. وجاءت القنيطرة في المركز الرابع عشر بـ45.8 درجة مئوية، متبوعة بمدينة تارودانت في المركز الخامس عشر بدرجة حرارة تجاوزت 45 درجة.
مراكز متقدمة لمدن الخليج
وعلى الصعيد الدولي، حلت مدينة الكويت في صدارة القائمة بتسجيلها 48.3 درجة مئوية، متبوعة بمدينة الأحساء السعودية بـ47.8 درجة، ثم الفهود في سلطنة عمان بـ47.2 درجة، بينما جاءت مدينة العين الإماراتية في المركز الخامس بحرارة وصلت إلى 46.9 درجة.
كما شملت القائمة مدنا من شمال إفريقيا، أبرزها برج باجي مختار في الجزائر التي احتلت المرتبة الحادية عشرة عالميا، ما يعكس التوزيع الجغرافي لموجة الحر الحالية التي تضرب المناطق الجافة وشبه الصحراوية.
تغير مناخي يفرض تحديات حقيقية
وتكشف هذه البيانات عن تصاعد الظواهر المناخية الحادة وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، مما يعزز المخاوف المرتبطة بتداعيات الاحتباس الحراري، ويؤكد الحاجة إلى سياسات بيئية عاجلة للتأقلم مع التغيرات المناخية، خاصة في البلدان الواقعة ضمن أحزمة الجفاف.
دعوات لمواكبة بيئية واستباقية
في ظل هذه المؤشرات، تتزايد الدعوات إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر واتخاذ تدابير وقائية لتفادي الآثار الصحية والاقتصادية لموجات الحر، خاصة مع توقعات باستمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف الحالي في عدد من المدن المغربية والمغاربية.


