أطلق المهدي، الفنان والكاتب والملحن المغربي الواعد، أغنية جديدة ذات طابع فلسفي تأملي، بعنوان Encore، تعتبر أول إنتاج له باللغة الفرنسية، وذلك بعد النجاح الذي عرفته أولى أغانيه “الكاس حلو”.
الأغنية الجديدة تتضمن توزيعات وترية جميلة ونبضات إيقاعية تنتقل بخفة بين النور والظل، أداها المهدي بصوته الدافئ والمغناطيسي، راغبا في تقديم أغنية تنبض بالقوة إلى جمهوره، تستكشف الصراع الداخلي، الشخصي والكوني، ضد شياطيننا الداخلية وتكرار الأنماط التي تقيدنا وتشوش رؤيتنا لجوهرنا الحقيقي، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
التمهيد لأول ألبوم
كتب المهدي الأغنية وأنتجها بالاشتراك مع سون جون (LayLow، AntsLive، Ramengvrl، Dior)، وتاليسكير الباريسية، وثنائي Wake Island اللبناني-المونتريالي. وقد قام ويز كلارك البريطاني، الحائز على جائزة غرامي، بميكس الأغنية (عمل مع RAYE، سام سميث، مارينا، زارا لارسون). وتم التسجيل في قلب جبال لورنتيد بكندا، خلال إقامة فنية بـ PHI Nord، مع توزيع أوركسترالي لكل من بليز بوربوان-ليونارد، غيوم فييي، ومحمد المسمودي.
ويظهر الغلاف الفني لأغنية ENCORE، التي تعتبر تمهيدا لأول ألبوم للمهدي خلال السنة الجارية، سوارا أمازيغيا فضيا باثني عشر شوكة، وهو سوار تقليدي لقبائل آيت عطّا في جنوب شرق المغرب، يزن قرابة كيلوغرام، ويعكس في الوقت ذاته الزينة والعبء.
الثقافة الأمازيغية الشعبية
وحصدت أغنية المهدي “الكاس حلو” أكثر من 200 ألف استماع واحتلت مراتب متقدمة في Top 50 على منصة “أنغامي” في المغرب والشرق الأوسط وتجاوز الفيديو كليب 145 ألف مشاهدة على “يوتوب”، و4.5 مليون مشاهدة على “تيك توك”.
وولد المهدي في المغرب، وعاش سنوات بين فرنسا وكندا وهو متشبع بالثقافة الأمازيغية الشعبية، الحاضرة في إبداعاته الموسيقية، والتي يمزجها مع “البوب” والموسيقى الكلاسيكية والأنغام الإلكترونية. تربى ذوقه الموسيقي على تيارات فنية مختلفة، وكان من أشد المعجبين بسميرة سعيد و”ناس الغيوان” ونانسي عجرم وعمرو دياب وهيفاء وهبي وداليدا ووردة الجزائرية وجوني هاليداي وساردو.


