حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تشهد خريطة السياحة الشتوية الأوروبية تحولا لافتا، بعدما أصبحت مدن مغربية كمراكش وأكادير والصويرة مقصدا مفضلا للبريطانيين، في تراجع واضح للإقبال على مناطق إسبانية لطالما كانت في الصدارة، خصوصا جنوب جزيرة غران كناريا.

ووصفت صحيفة Maspalomas24h هذا التراجع بـ”الكارثي”، مؤكدة أن السوق البريطاني الذي شكل لعقود ركيزة اقتصادية لمدينة ماسبالوماس، بات اليوم يتجه بثقة نحو المغرب، ما يهدد التوازن السياحي بجزر الكناري.

شركات الطيران تغير بوصلتها نحو المغرب

المعطيات تعززها تحركات شركات طيران كبرى مثل Ryanair وEasyJet وJet2، التي بدأت تعيد توجيه جزء من رحلاتها نحو الوجهات المغربية، في إشارة واضحة إلى تغير سلوك السياح وتفضيلاتهم.

ويشير مهنيون في القطاع السياحي الإسباني إلى أن المغرب يقدم أسعارا أكثر تنافسية، مع تطور ملحوظ في بنياته الفندقية وخدماته، إلى جانب شعور السياح بترحيب دافئ وبيئة أكثر هدوءًا مقارنة بصخب بعض المدن الإسبانية.

الاحتجاجات تعمق أزمة السياحة بجزر الكناري

وتزامن هذا التحول مع موجة احتجاجات بجزر الكناري ضد ما يسمى “السياحة الجماعية”، وهو ما أسهم في تعزيز صورة المغرب كبديل أكثر توازنا واستدامة في نظر السائح الأوروبي الباحث عن الراحة والخدمات النوعية.