رؤوس حمير تثير الذعر بالجديدة وتحرك السلطات
الواقعة تعيد ملف الذبيحة السرية إلى الواجهة وسط مطالب بالحزم

أثار اكتشاف عدد من رؤوس الحمير ملقاة بشكل عشوائي بالقرب من الحديقة الأمامية لحي السعادة، وبمحاذاة شارع مسجد إبراهيم الخليل بمدينة الجديدة، موجة استياء عارمة، مساء أمس، ما دفع السلطات إلى التحرك العاجل لاحتواء تداعيات الحادث.
استنفار أمني وتحقيقات مستعجلة
وفور التبليغ عن الواقعة، هرعت إلى المكان مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية وأجهزة أمنية ومصالح بيطرية، التي عملت على تطويق موقع الحادث، وشرعت في تحقيق دقيق لتحديد مصدر هذه الرؤوس، والوقوف على خلفيات التخلص منها في هذا الموقع الحساس، وسط أحياء سكنية مأهولة.
ورجحت التحقيقات الأولية احتمال ارتباط الواقعة بعمليات ذبح سري للحيوانات، يشتبه في أن لحومها قد وجهت إلى الاستهلاك البشري، ما فتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول مصير اللحوم ومنافذ توزيعها، في ظل مخاوف من غياب الرقابة الكافية على سلامة السلاسل الغذائية.
غضب واسع ومطالب بالتدخل الصارم
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور للرؤوس الحيوانية في ظروف صادمة، ما ساهم في تأجيج الغضب الشعبي، ومطالبة فئات واسعة من المواطنين بتشديد الرقابة على المجازر، وتفعيل الدور الرقابي للمصالح البيطرية من أجل ضمان حماية الصحة العامة.
ملف الذبيحة السرية يعود للواجهة
وأعادت هذه الواقعة النقاش حول آفة الذبيحة السرية والاتجار غير المشروع في اللحوم، وهي ظاهرة لطالما أثارت قلقا متجددا في عدد من المدن المغربية، ما يستدعي — وفق متابعين — بلورة خطة وطنية فعالة تشمل الزجر والمراقبة الصارمة، وإعادة النظر في منظومة تتبع وتوزيع اللحوم بالمملكة.


تعليقات 0