أوردت الصحافة الإسبانية خبرا يتعلق بتفكيك شبكة إجرامية كل عناصرها من جنسية جزائرية. وتمت العملية بعد ورود أخبار أمنية مفادها أن أجانب يقومون باستغلال قاصرين مهاجرين وغير مصحوبين بأقاربهم يوجدون بمراكز الإيواء.
وبناء على هذه المعطيات، ترصدت المصالح الأمنية الإسبانية هذه الشبكة الإجرامية، وتمكنت من الإطاحة بمجموعة من عناصرها التي تبين أنها تنحدر من الجزائر، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطها في استغلال قاصرين داخل مراكز إيواء المهاجرين.
وعود كاذبة مقابل أعمال إجرامية
وحسب نفس المصادر، فإن أعضاء هذه الشبكة الإجرامية التي فككتها الشرطة الإسبانية كانت تقدم وعودا وهمية لضحاياها بالهجرة وتسوية وضعيتهم القانونية، مقابل قيامهم بأعمال إجرامية منها الاعتداء الجنسي ونقل المخدرات والسرقة والنصب.
ونقلت التقارير الإعلامية الإسبانية عن مصادرها الأمنية، أن الشبكة الإجرامية المعنية كانت تستغل الوضع الهش للقاصرين غير المرفقين بذويهم، مشيرة إلى أنها كانت تغريهم بوعود كاذبة. وأضافت المصادر، أن العصابة المفككة كانت تستهدف فئة من القاصرين تقل أعمارهم عن 16 سنة، وذلك في أماكن مغلقة من الصعب جدا مراقبتها.
وأسفرت التحقيقات عن كشف نمط متكرر من الاعتداءات، ما أدى إلى توقيف مشتبهين إضافيين، ودفع السلطات إلى تشديد الرقابة حول مراكز الإيواء لحماية القاصرين.


