كشفت مصادر حزبية، أن أغلب الأحزاب المكونة للطيف السياسي بجهات الجنوب، ولا سيما بجهة العيون الساقية الحمراء، شرعت في التحرك قبيل الانتخابات المقبلة، في شكل ما يشبه حملات انتخابية مبطنة سابقة لأوانها.
ويتعلق الأمر بأحزاب تعمل جاهدة من أجل الحفاظ على قلاعها، ويأتي على رأسها حزب الاستقلال الذي يهيمن على جهة العيون الساقية الحمراء، ويليه حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة الشعبية، والتي كثفت بشكل لافت للنظر من تحركاتها في المنطقة.
ترتيب البيت الداخلي
وحسب المصادر نفسها، فإن هذه الأحزاب ذات الحضور و الوزن السياسي بالجهة، شرعت في تأتيث وترتيب بيتها الداخلي، عبر تغيير وجوه واستقطاب وجوه أخرى، يبدو أن لها وزن سياسي أثقل وأكثر حظا وقدرة على استقطاب الناخبين وحفظ ماء وجه هذه الأحزاب التي تمسك بزمام مقاعدها.
وأضافت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز“، أن تحركات مكثفة أصبحت تشهدها الجهة عن طريق تكثيف الأنشطة الحزبية والظهور بمظهر الحزب المتواجد والقريب من هموم المواطنين والنشيط بالمنطقة، كما أنها راعت في تجديد هياكلها قوة الخصوم السياسيين وما تتطلبه المرحلة المقبلة من نفس قوي ووجود أقوى لربح الرهان الانتخابي القادم.
مفاوضات حزبية
وسابقت ذات الأحزاب الزمن السياسي لتقوم بتشكيل لجان إقليمية خاصة بالتحضير للانتخابات، مع إحداث خلايا حزبية مسؤولة في كل إقليم مع ترتيب الخطة الحزبية والإعلامية التي ستعتمدها في الانتخابات المقبلة. كما تراهن هذه الأحزاب على قوة أعضاء هذه اللجان ومدى قدرتها على استمالة وجوه جديدة فاعلة ومؤثرة في الساحة اجتماعيا وسياسيا، وأطلقت مفاوضاتها الحزبية لضم واستقطاب وجوه جديدة إلى صفوفها.

