تمكنت قناة “شوف تيفي”، من تحقيق رقم مشاهدة غير مسبوق لنسب المشاهدة في تاريخ المواقع الإلكترونية، واستقطبت، في سنة واحدة فقط، 25 مليار مشاهدة، حسب الأرقام التي أعلنت عنها، لتكرس بذلك ريادتها على مستوى الإعلام الرقمي في المغرب.
وتحظى “شوف تيفي” بمتابعة كبيرة من المغاربة، سواء داخل أو خارج أرض الوطن، الذين يتفاعلون بشكل كبير مع “فيديوهاتها” وبرامجها وربورتاجاتها التي تغطي جميع أنحاء المملكة، وحتى خارجها. كما تعرف صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي متابعة وتفاعلا كبيران، بالتعليقات و”البارتاجات” التي تنتشر بسرعة فائقة بين المواطنين على “الواتساب” وفي باقي المنصات، في ظاهرة غير مسبوقة في المجال السمعي البصري والإلكتروني في بلادنا.
حاضرة في كل مكان وزمان
“شوف تيفي”، اليوم، حاضرة في كل مكان وزمان. “الجينغل” الخاص بها يسمع في كل مكان، في الشارع العام، في المقاهي، في مقرات العمل، وحتى في المنازل، إذ لا تخلو أسرة مغربية من فرد أو أكثر، من المتابعين الأوفياء ل”قناة الشعب” التي تشكل ظاهرة تستحق الدراسة والاهتمام، بفضل ذكاء ربانها وعرابها إدريس شحتان، الذي جعل منها مرجعا حقيقيا للأخبار في المغرب، يقام لها ويقعد، رغم كيد الكائدين وحسد “المسمومين”.
ثورة في طريقة نقل الخبر
واستطاعت “شوف تيفي” التي تأسست في 2013، أن تحتل مكانة هامة في الحقل الإعلامي المغربي، لا ينافسها عليها أحد، لأنها جاءت بثورة في طريقة نقل الخبر وإيصاله إلى المتتبع، بعيدا عن لغة الخشب التي كانت سائدة في التلفزيونات والقنوات الوطنية، قريبا من نبض الشارع واهتمامات الشعب، لتصبح في ظرف سنوات نموذجا إعلاميا يسعى العديدون من أصحاب “البونجات” إلى تقليده، دون أن يوفقوا في ذلك، لأن “شوف تي في” فكرة وتصور غير مسبوق، وإستراتيجية عمل دقيقة وأهداف تتحقق ليولد غيرها، وليست مجرد تجربة إعلامية عادية.
القرب والسرعة في الأداء
وتغطي “شوف تيفي” جميع الأحداث الوطنية، وتقدم للمتابعين محتويات متنوعة ومختلفة، بين الأخبار العاجلة والبرامج الحوارية والتفاعلية والربورتاجات الميدانية و”اللايفات” المباشرة من موقع الحدث، ما يجعلها ترافق المواطن المغربي كظله، يجدها أينما ولى وجهه، تراقب وتواكب وتفضح، شعارها الجرأة والقرب والسرعة في الأداء.
منتوج إعلامي يحتاجه المغربي
“شوف تيفي”، شاء من شاء، وأبى من أبى، فهمت جيدا ما يحتاجه المواطن المغربي، وقدمت له منتوجا إعلاميا تبناه تماما وأصبح يعتبره جزءا لا يتجزأ منه، ينتمي إليه ويجد فيه ملاذه وملجأه، فليس غريبا عنها أبدا أن تحقق هذه الأرقام القياسية التاريخية وغير المسبوقة، والتي إن دلت على شيء، فعلى مثابرة واجتهاد طاقمها، وعلى “قفوزية” صاحبها إدريس شحتان، الذي يتابع كل شاذة وفاذة داخل القناة ويرسم لها خارطة الطريق التي جعلت منها مؤسسة إعلامية قوية، “كا يتضرب ليها” ألف حساب.


