حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في تدخل أمني دقيق نفذته القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة بين ليلتي 9 و10 يوليوز 2025، تمكنت عناصر الدرك من إحباط عمليتين خطيرتين تمسان بالأمن القومي، تتعلقان بالتهريب الدولي للمخدرات وتنظيم الهجرة غير النظامية، وذلك في منطقتين متفرقتين من جهة الدار البيضاء-سطات.

عملية تهريب بالشاطئ تتحطم أمام اليقظة الأمنية

وجرت العملية الأولى فصولها بشاطئ سيدي موسى قرب جماعة أولاد غانم، حيث رصدت دورية للدرك الملكي زورقا مطاطيا عالي السرعة مزودا بمحرك من نوع “ياماها”، محملا بـ31 رزمة من مخدر الشيرا، قدر وزنها الإجمالي بما يقارب 1.5 طن.

ومباشرة بعد اكتشاف الزورق، باشرت فرق التدخل المدعومة بعناصر من فرقة الكلاب البوليسية عملية تمشيط للغابة المجاورة، أسفرت عن ضبط 11 رزمة إضافية تزن نحو 440 كيلوغراماً، إلى جانب معدات بحرية وهوائية، وأكياس تستعمل في التخزين والنقل، كما تم توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما المباشر بالشبكة الإجرامية.

وفي نفس الليلة، وعلى بعد نحو 100 كيلومتر من موقع العملية الأولى، أوقفت عناصر الدرك الملكي بمنطقة البئر الجديد محاولة ثانية تتعلق بتنظيم عملية للهجرة السرية، حيث تم ضبط عدد من المرشحين للهجرة رفقة المنظمين، إضافة إلى معدات بحرية ومبالغ مالية مهمة كانت مخصصة للعملية.

يقظة مستمرة لردع الشبكات المنظمة

وتعكس العمليتان المستوى العالي من التنسيق واليقظة الأمنية التي تعتمدها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة تحت إشراف مباشر من القائد الجهوي وقائد السرية، في إطار خطة متقدمة لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، لاسيما شبكات تهريب المخدرات والاتجار بالبشر التي تنشط على الشريط الساحلي.

وقد تم فتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد باقي المتورطين في العمليتين وملاحقة الامتدادات الإقليمية والدولية لهذه الشبكات الإجرامية.