حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثارت النائبة البرلمانية ثورية عفيف، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، ناقوس الخطر بشأن الانخفاض الحاد في عدد المستفيدين من برامج التخييم الوطني خلال الموسم الحالي، مشيرة إلى تقارير الاتحاد العام للمنظمات التربوية التي سجلت تراجعا بنسبة تصل إلى 70% في الاستفادة، خاصة داخل المخيمات القارة.

واعتبرت عفيف أن هذا التراجع غير المسبوق يهدد مستقبل الطفولة والشباب في المغرب، ويحرمهم من فضاءات ضرورية للتنشئة الاجتماعية والتأطير التربوي، وهو ما يستدعي، بحسبها، تدخلا عاجلا من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

قلق وسط الفاعلين التربويين وتساؤلات حول استراتيجية الوزارة

وفي سؤال كتابي وجه إلى الوزير المهدي بنسعيد، دعت النائبة إلى الكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتوسيع قاعدة الاستفادة من برامج التخييم، وتعزيز مكانة هذه المبادرات كرافعة لترسيخ قيم المواطنة وبناء المهارات لدى الأجيال الصاعدة.

وأشارت إلى أن التراجع الحالي يثير قلقا عارما في صفوف الجمعيات والفاعلين في الحقل التربوي، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه المخيمات في احتضان الأطفال خلال العطلة الصيفية.

تحذيرات من خوصصة مراكز الشباب والتخييم

كما أبدت عفيف تخوفها من الأخبار المتداولة بشأن توجه الوزارة نحو تفويت تدبير بعض مؤسسات التخييم والاستقبال إلى مستثمرين من القطاع الخاص، خصوصًا تلك المصنفة ضمن الجيل الجديد من فضاءات الشباب.

واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل مساسا بمبدأ المساواة وتضرب في عمق مفهوم الدولة الاجتماعية، مطالبة الوزير بالكشف عن حقيقة هذه الأنباء، وتقديم خطة واضحة لضمان استمرارية الخدمات التربوية الموجهة للأطفال والشباب من مختلف الفئات.