حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في أعقاب الجدل الذي رافق بث قناة “الرياضية” المغربية لحفل افتتاح كأس إفريقيا للسيدات، وما أثير من أنباء عن إعفاء مدير القناة حسن بوطبسيل، خرج مصدر مطلع لينفي بشكل قاطع هذه الأخبار، معتبرا أنها مجرد إشاعات مدفوعة بدوافع شخصية ومصالح ضيقة.

وأكد المصدر أن لا قرار صدر بإعفاء بوطبسيل من منصبه، وأن أي تغييرات في المناصب العليا داخل المؤسسات الإعلامية العمومية تخضع لمساطر إدارية دقيقة، لا يمكن تجاوزها أو التلاعب بها.

الصراعات الشخصية تحرك الإشاعات

وبحسب المصدر ذاته، فإن ترويج هذه الأخبار المغلوطة يعود إلى ما وصفه بـ”صراعات شخصية” تقودها جهات من داخل المغرب وخارجه، في محاولة للتأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة داخل القناة.

وقال المصدر إن هناك من يحاول استغلال أي فرصة، ولو كانت مفتعلة، للاستيلاء على قناة “الرياضية” والتحكم في خطها التحريري، مضيفا أن هذا النوع من الممارسات يضر بالمشهد الإعلامي أكثر مما يخدمه.

خلفية الأزمة: إشهار ممنوع وخريطة مبتورة

وتأتي هذه الشائعات في سياق ما رافق حفل افتتاح “كان” السيدات، حيث بثت قناة الرياضية المغربية إعلانا تجاريا لشركة مراهنات غير مرخصة (1Xbet) ظهر فيه خريطة المغرب مبتورة، ما أثار استياء واسعا عبر منصات التواصل.

إلا أن القناة سارعت إلى توضيح موقفها من الواقعة، وأكدت في بيان نشرته على حساباتها الرسمية، أنها “مجرد ناقل للبث المباشر كما توفره الجهة المنظمة”، مشددة على أنها لا تتحكم في محتوى الإشارة الدولية الرسمية التي تعتمد من قبل كل المحطات المشاركة في النقل.

لا قرار بالإقالة.. والإدارة تتابع الأمور

وفي ظل هذه المعطيات، شدد المصدر المقرب من إدارة القناة على أن أي تغيير في المناصب، سواء تعلق الأمر بالإقالة أو الاستقالة، يتم وفق مساطر قانونية، ولا يمكن أن يتم بناء على ضغوط أو حملات إلكترونية.

كما دعا إلى التمييز بين النقد المهني المسؤول، وبين الإشاعات التي توظف الإعلام لغايات شخصية أو لتصفية حسابات، مؤكدا أن مؤسسات الإعلام العمومي لا تدار بهذه الطريقة، وأن زمن التلاعب في الكواليس قد ولى.