حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت تصريحات عدد من المتورطين في ملف “إسكوبار الصحراء”، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بعمليات تهريب المخدرات على الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر، لفائدة عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، وصهره بلقاسم مير، من بينها ما جاء في شهادة أحدهم، الذي أكد أنها كانت تتم عبر النقطة 90 بالنقطة الحدودية، والتي توجد بها كاميرات المراقبة التابعة للقوات المسلحة الملكية المكلفة بمراقبة النقط الحدودية، حيث كان يتم التواصل مع أحد عناصرها من أجل تأمين مرور الشحنات المرغوب فيها إلى الجزائر، من طرف أفراد عصابة تهريب المخدرات، والذين كان عددهم يصل إلى 6 أشخاص.

ورصدت التسجيلات التي حصلت عليها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مكالمات بين مختلف عناصر شبكة تهريب المخدرات التابعة لعبد النبي بعيوي، حول تحذيرات بخصوص وجود سيارات للقوات المسلحة الملكية تجوب القطاع الذي ستنفذ فيه عمليات التهريب وتطمينات بأنها لا تدعو إلى القلق وإخبار المساعدين المكلفين بتمرير المخدرات بالإسراع في التنفيذ وإعلان عن نجاح عملية نقل المخدرات وإدخالها إلى الحدود المغربية الجزائرية، إضافة إلى تبادل معلومات حول عناصر الجيش الجزائري وانتظار مغادرتهم المنطقة الحدودية قبل بدء التنفيذ.

شبكة جزائرية

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عمليات تهريب المخدرات من المغرب كانت تتم بتنسيق مع شبكة إجرامية متخصصة في هذا النشاط توجد بالجزائر يتزعمها شخص يسمى عبد القادر الجزائري.