اشتكى مجموعة من السياح الوطنيين والأجانب، من الغلاء والأسعار المبالغ فيها، التي تفرضها بعض المنتجعات السياحية في الموسم الصيفي الحالي، ومن بينها منتجع “مارينا سمير” الشهير بمنطقة الشمال، والذي تمارس بعض مطاعمه النصب والاحتيال على الزبناء.
وحسب الشكاية التي توصل بها “آش نيوز”، فإن أحد المطاعم ب”مارينا سمير“، بالمضيق، استقطب سياحا وطنيين وأجانب كانوا على شكل مجموعات، من أجل تناول وجبات الطعام والاستمتاع بكؤوس باردة من الجعة والنبيذ الأبيض المنعش، وحين طلبوا قائمة الطعام والمشروبات بالأسعار، تحججت إدارة المطعم بأنها غير متوفرة لأن المطعم بالكاد فتح أبوابه، لكنهم طمأنوا الزبائن بأن الأثمنة لا تختلف عن السائد والمعمول به في جميع مطاعم المنطقة.
مبالغ خيالية ل”الشيشة” و”السباغيتي”
وفوجئ الزبائن بمبلغ الفاتورة التي كان عليهم أداؤه، إذ فوترت إدارة المطعم “الشيشة” الواحدة بمبلغ 500 درهم رغم أنها لا تتجاوز 300 درهما في أرقى الفضاءات المصنفة، وثمن قنينة “البيرة” الواحدة من النوع العادي ب120 درهما (لا تتجاوز 60 درهما في أقصى الحالات)، وطبقا واحدا من “السباغيتي” بفواكه البحر ب560 درهما (لا يتجاوز 150 أو 200 درهما في أغلى المطاعم).
سمعة المغرب السياحية
وطالب المتضررون، في اتصال بالموقع، السلطات المعنية بالتدخل من أجل وضع حد لفوضى الأسعار ولممارسات النصب والاحتيال على الزبائن والسياح، والتي تسيء إلى سمعة المغرب السياحية وتضطر الزوار إلى تفضيل وجهات سياحية أخرى، أكثر مهنية وتنظيما، وتقدم للسائح خدمات جيدة جدا بأسعار تفضيلية مناسبة لجميع الجيوب والميزانيات.


