حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فجرت مصادر موثوقة في جماعة مديونة ضواحي الدار البيضاء سطات، أن السلطات المحلية، وخاصة الملحقة الإدارية نصر الله، تمنح جوازات سفر لأشخاص غير قاطنين في المنطقة، ولم يسبق لهم أن سكنوا أو كانوا معروفين وسط الساكنة.

تحذيرات من تسريب المبحوث عنهم

وقد حذر ناشطون من المجتمع المدني في الإقليم من المخاطر الأمنية المترتبة على هذا التساهل الخطير، مشيرين إلى إمكانية استغلال هذه الثغرات من قبل مبحوث عنهم أو مشاريع إرهابية لتوظيف هذه الجوازات لأغراض إجرامية عابرة للقارات.

وأكدت المصادر أن شهادات السكنى تمنح لغير القاطنين بمديونة، مما يسمح لهم بالحصول على جوازات سفر من خلال ملحقة نصر الله، بينما يتم التخلص من ملفاتهم والأبحاث المتعلقة بها التي يجريها أعوان السلطة.

دعوات لفتح تحقيق شامل

وطالب العديد من الفاعلين بفتح تحقيق شامل تحت إشراف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يشمل التحقيق مع جميع العاملين في الملحقة الإدارية حاليا وسابقا، خاصة بعد تعيين القائد الحالي على رأسها.

تحذيرات من تداعيات أمنية خطيرة

وحذرت العديد من الأصوات من خطر توظيف جوازات السفر المغربية لأغراض إجرامية، مما قد يضر بصورة المغرب في الساحة الدولية، ويلصق به تهما غير صحيحة، بسبب سلوك بعض الأشخاص المحسوبين على السلطة الذين لا يعيرون أي اهتمام لمصلحة البلاد.