حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت العديد من الدول احتجاجات شعبية ضد سياسة التجويع الإسرائيلية في قطاع غزة، تزامنا مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ أكثر من 21 شهرا.

احتجاجات ضد التجويع في عدة مدن

وفي الجزائر، تم تنظيم تظاهرات كبيرة تحت شعار “أوقفوا التجويع، أوقفوا الحصار”، حيث رفعت لافتات تعبيرا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، مرددة هتافات مناهضة لإسرائيل وأمريكا.

ومع ذلك، قامت قوات الأمن الجزائرية بتفريق المتظاهرين واعتقال عدد منهم، بما فيهم شخصيات سياسية بارزة، مما أثار تساؤلات حول حرية التعبير في البلاد.

تصعيد الإبادة الجماعية في غزة

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الحرب. وقد أسفرت الحرب عن مقتل وجرح أكثر من 203 آلاف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى فقدان أكثر من 9 آلاف شخص، وتدمير واسع للبنية التحتية في غزة.

خلفيات الأزمة في الجزائر

الجزائر، رغم تأكيداتها المستمرة على دعمها للمقاومة الفلسطينية، تواجه انتقادات لتناقض خطابها الرسمي مع واقع الحريات العامة، حيث تم تفريق الاحتجاجات ضد إسرائيل واعتقال عدد من المشاركين. وهذا يثير تساؤلات حول مدى اتساق الموقف السياسي الجزائري مع الحقوق والحريات الداخلية.