حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أقدمت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) على إعفاء الإيفواري نومانديز ديزيري دوي من مهامه كمدير للتحكيم داخل الجهاز القاري، وذلك في أعقاب الاحتجاج الرسمي الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على خلفية ما وصفته بـ”الأخطاء التحكيمية المؤثرة” التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات، والتي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري.

وأوضحت مصادر مطلعة أن هذا القرار يعد أول خطوة تأديبية من طرف “الكاف” في تفاعلها مع شكاوى متعددة تخص مستوى التحكيم، لا سيما بعد الجدل الكبير الذي رافق نهائي المسابقة، الذي جرى السبت الماضي على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وكانت الجامعة المغربية، برئاسة فوزي لقجع، قد وجهت رسالة احتجاج رسمية إلى الاتحاد القاري، معززة بقرص مدمج يتضمن مجموعة من الحالات التحكيمية التي اعتبرت “حاسمة” ومؤثرة في نتيجة المباراة، مؤكدة أن هذه القرارات صبّت لصالح المنتخب النيجيري الذي توج باللقب عقب فوزه بنتيجة 3-2.

أخطاء تحكيمية مصيرية

وسجلت الجامعة، ضمن تقريرها، حرمان لبؤات الأطلس من ضربة جزاء واضحة، ومنح المنتخب النيجيري ركلة جزاء وصفت بـ”الجدلية”، إلى جانب تغاضي طاقم التحكيم عن مخالفات أخرى اعتُبرت كلها مؤثرة ومنافية لقواعد اللعب النظيف.

وقاد المباراة الطاقم التحكيمي النسوي المكون من الناميبية أنسينو توانانيكوا كحكمة ساحة، بمساعدة كل من الرواندية أليس أوموتيسي والسنغالية تبارا مبوجي، فيما أوكلت مهام غرفة الفيديو المساعد “الفار” للرواندية سليمة موكانسانغا، بمساعدة حكام من إسواتيني وزامبيا.

الكاف تبحث عن بدائل تطويرية

ومن جهتها، كشفت مصادر مطلعة، أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بصدد دراسة بدائل لتطوير منظومة التحكيم القاري، وذلك تزامنا مع تنامي انتقادات الاتحادات الوطنية بشأن جودة التحكيم في المسابقات الإفريقية، سواء في فئتي الذكور أو الإناث.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه “الكاف” إلى تعزيز مصداقية مسابقاتها القارية والارتقاء بمعايير التحكيم، خصوصا مع اقتراب موعد تنظيم مسابقات قارية ودولية كبرى خلال الفترة المقبلة.