في حادثة مأساوية هزت الرأي العام المحلي، أوقفت مصالح الدرك الملكي بعد زوال يوم الجمعة فاتح غشت، مراهقا يبلغ من العمر 17 سنة يشتبه في ارتكابه جريمة قتل في حق طفل لا يتجاوز عمره تسع سنوات، وذلك بدوار أولاد يحيى التابع لجماعة تمصلوحت.
وبحسب مصادر مطلعة، جاءت عملية التوقيف بعد تحريات ميدانية دقيقة باشرتها عناصر الدرك الملكي تحت إشراف مباشر من القائد الإقليمي، ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيه خلال ساعات قليلة فقط من العثور على جثة الطفل.
الجثة تم اكتشافها في مكان خلاء غير بعيد عن منزل الضحية، وقد بدت عليها آثار واضحة للعنف والتعذيب، الأمر الذي زاد من فظاعة الجريمة وعمق من صدمة الساكنة.
فتح تحقيق شامل لتحديد الدوافع والخلفيات
وبتنسيق مع النيابة العامة المختصة، تم فتح تحقيق قضائي للكشف عن حيثيات وظروف هذه الجريمة الشنيعة، وتحديد الأسباب المحتملة التي دفعت المراهق المشتبه فيه إلى ارتكاب هذا الفعل المروع، خصوصا في ظل صغر سنه، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عدة حول وضعه النفسي والاجتماعي.
وتنتظر الساكنة ومعها الرأي العام نتائج التحقيق، وسط دعوات واسعة لتشديد العقوبات ضد مرتكبي الجرائم في حق الطفولة، وتعزيز جهود الوقاية من العنف داخل المجتمع.


