قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت، مطلع الأسبوع الجاري، بإدانة دركي برتبة رقيب أول بالسجن النافذ لمدة سنة واحدة، بعد متابعته في ملف يتعلق بالمشاركة في الخيانة الزوجية. كما أصدرت المحكمة حكما بـستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ في حق سيدة متزوجة، تورطت معه في القضية ذاتها، بعد متابعتها بتهمتي الخيانة الزوجية والهجوم على مسكن الغير.
اختفاء غامض كشف علاقة ممنوعة
وتفجرت القضية بعدما توارت السيدة، المنحدرة من جماعة سيدي المختار بإقليم شيشاوة، عن الأنظار عقب فترة قصيرة من زواجها، في ظروف وصفت بالغامضة. وقد دفع هذا الاختفاء المفاجئ أسرتها وأسرة الزوج إلى الدخول في حالة من القلق الشديد، حيث باشروا البحث عنها دون نتيجة، ما دفعهم إلى إشعار مصالح الدرك الملكي رسميا بواقعة الاختفاء.
ومع توالي التحريات، توصلت المصالح الأمنية إلى معطيات تشير إلى احتمال وجود علاقة غير شرعية بين الزوجة المختفية ودركي كان يعمل بالمركز الترابي للدرك الملكي بشيشاوة. وتم رصدها في مناسبات متعددة على متن دراجة نارية وسيارة تخص المعني بالأمر، كما شوهدت وهي تدخل إلى منزله، ما عجل بإبلاغ السلطات وفتح تحقيق قضائي.
تنازل الزوج لا يوقف متابعة الدركي
وعقب توقيف الطرفين والاستماع إليهما، تم الإفراج عن الزوجة لاحقا بعد تقديم زوجها تنازلا رسميا أمام النيابة العامة، بينما توبع الدركي في حالة سراح مؤقت مقابل كفالة مالية بقيمة 5000 درهم، قبل أن يصدر في حقه حكم بالسجن النافذ.


