حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تراجع حجم البطالة ب38 ألف شخص، نتيجة انخفاضه ب33 ألف عاطل في الوسط القروي و5000 عاطل بالوسط الحضري، ليبلغ عدد العاطلين على المستوى الوطني مليون و595 ألف، حسب الأرقام التي أعلنت عنها المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من 2025.

وانتقل معدل البطالة، حسب المندوبية السامية للتخطيط، من 13.1 في المائة إلى 12.8 في المائة على المستوى الوطني، ومن 16.7 في المائة إلى 16.4 في المائة في الوسط الحضري، ومن 6.7 في المائة إلى 6.2 في المائة بالوسط القروي.

بطالة النساء وحاملي الشهادات

وأشارت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من 2025، إلى أن معدل البطالة يظل مرتفعا بين الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، بنسبة 35.8 في المائة، وبين حاملي الشهادات بنسبة 19 في المائة، مقابل 19.9 في المائة للنساء.

معدل الشغل الناقص

من جهة أخرى، ارتفع حجم النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص (المرتبط بعدد ساعات العمل القليلة أو التي تفوق التوقيت القانوني للشغل والدخل غير الكافي وعدم ملائمة التكوين والشهادات مع نوعية العمل)، خلال النصف الثاني من 2025، من مليون و42 ألف إلى مليون و147 ألف شخص على الصعيد الوطني، ومن 552 ألف إلى 635 ألف بالوسط الحضري، ومن 490 ألف إلى 512 ألف بالوسط القروي، لينتقل معدل الشغل الناقص من 9.6 في المائة إلى 10.6 في المائة على الصعيد الوطني.

آثار الجفاف

واعتبرت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرتها، أن وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من 2025 لا زالت تعاني من آثار الجفاف، مسجلة إحداث 113 ألف منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 107 آلاف منصب في العالم القروي، ومضيفة أن الحجم الإجمالي للشغل، ارتفع ما بين الفصل الثاني من 2024 والفصل الثاني من السنة الجارية، ب5000 منصب شغل، بعد فقدان 82 ألف منصب سنة ما قبل.