حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت مدينة تطوان، مساء اليوم الثلاثاء، حالة من الاستنفار الأمني عقب العثور على رضيعة حديثة الولادة داخل جناح النساء بأحد المساجد الواقعة في شارع الجامعة العربية، وسط ظروف لا تزال يكتنفها الغموض.

وبحسب مصادر محلية، فقد جرى اكتشاف الطفلة ملفوفة في قطعة قماش وموضوعة داخل ركن بالمسجد، مما خلف حالة من الذهول والارتباك وسط النساء اللواتي كن يؤدين الصلاة، حيث تم إشعار السلطات المعنية على الفور.

نقل الرضيعة للمستشفى ووضعها مستقر

وفور تلقي الإشعار، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، وقامت بنقل الرضيعة إلى المستشفى الإقليمي من أجل إخضاعها للفحوصات الطبية الضرورية. وأفادت المعطيات الأولية أن الحالة الصحية للطفلة مستقرة، وقد وضعت تحت الرعاية الطبية اللازمة.

وبتنسيق مع النيابة العامة، باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها الميدانية والتقنية لتحديد هوية المتورطين في عملية التخلي عن الرضيعة، والوقوف على ظروف وملابسات الواقعة. ولا تزال التحريات جارية في أفق الوصول إلى الجناة المحتملين، في ظل غياب أي معلومات واضحة حول دوافع الفعل.

الظاهرة تفتح نقاشا اجتماعيا متجددا

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على ظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة، التي تطرح بين الفينة والأخرى في عدد من المدن المغربية، خاصة في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة تعيشها بعض الفئات الهشة.

وتبرز الواقعة الحاجة إلى تعزيز آليات الحماية والدعم الاجتماعي، وتكثيف برامج التوعية لمواجهة هذه الظواهر المقلقة، وضمان مستقبل أكثر أمانا للأطفال في وضعيات هشاشة.