Site icon H-NEWS آش نيوز

أفراد عائلة نافذة يواصلون الفوز بصفقات الأسواق الأسبوعية

الأسواق المغربية

الأسواق المغربية

تمكن أفراد عائلة نافذة، يوجدون بالمجالس الإقليمية وعلى رأس جماعات، ولديهم شقيق برلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، أمس (الجمعة)، من الفوز بصفقة تدبير مرافق السوق الأسبوعي جمعة كيسر بإقليم سطات، بطرق تفتقد للمنافسة الشريفة، حسب ما أوردته مصادر مطلعة.

وكشفت المصادر نفسها، أن الصفقة رست على العائلة وفق دفتر تحملات إقصائي بشكل كبير، إلى درجة أنه نسخة طبق الأصل لدفاتر تحملات صفقات أسواق أسبوعية فاز بها نفس أفراد العائلة نفسها، وهو الدفتر الذي تمت صياغته على المقاس، وبشروط تعجيزية في وجه باقي المتنافسين من المهنيين.

إزاحة جميع المتنافسين وشركات باسم المستخدمين

وحسب المعطيات التي يتوفر عليها الموقع، فقد تمكنت العائلة النافذة، من إزاحة جميع المتنافسين من جميع الصفقات المتعلقة بالأسواق الأسبوعية، بعدما كانت بدايتهم من أسواق جهة سوس، ثم واصلوا غزو القطاع والظفر بجميع صفقات كراء أو تدبير الأسواق الاسبوعية، إلى أن وصلوا إلى أسواق جهة الدار البيضاء سطات، حيث حصلوا على جميع صفقات الأسواق الأسبوعية التي يتم الإعلان عن التنافس حولها، بشكل يثير الشبهات.

وأكدت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، أن أفراد هذه العائلة يشاركون دائما بستة شركات، تختلف تسمياتها، وعدد منها باسم مستخدمين لديهم أسسوها لتصبح طرفا صوريا منافسا، ولتكون وسيلتهم للفوز بالصفقة، في الوقت الذي لا يملك هؤلاء المستخدمون شيئا ولا يفقهون في مجال الصفقات، بل يتم توظيفهم واستعمال هوياتهم من أجل تأسيس شركات لكي لا تخرج الصفقة عن محيطهم.

بسط النفوذ على الأسواق والتحكم في الخرائط السياسية

وأشارت المصادر، في الاتصال نفسه، إلى أن أشقاء البرلماني النافذ، الذي ورث رئاسة إحدى الجماعات بإقليم سيدي بنور عن والده، والذي تلقب عائلته بالفنادقية وسط المهنيين، تمكنوا من بسط نفوذهم فعلا وتحكموا في كل الأسواق الأسبوعية بالمغرب، انطلاقا من أكادير، مضيفة أنهم تمكنوا من التحكم في الخرائط السياسية الجهوية و الإقليمية والمحلية، وأصبحوا يشكلون مكاتبها وينصبون رؤساء الجماعات، ليتمكنوا بعدها من الظفر بجميع صفقات كراء الأسواق الأسبوعية التي نصبوا رؤساء جماعاتها.

وحسب مصادر متطابقة، فإن أفراد هذه العائلة اقتحموا قطاع تصدير الخضر والفواكه نحو الخارج، إلا أن المبالغ المالية المترتبة عن بيع ما صدروه تنحرف عن طريق العودة للمغرب للمساهمة في الاقتصاد الوطني، بل يتم تحويلها بطرق تدليسية احتيالية نحو دول أجنبية، من بينها إسبانيا، للأستثمار بها وإقامة مشاريع خارج أرض الوطن.

Exit mobile version