حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اهتز سجن “مورسيا الأول” في منطقة سانجونيرا لا فيردي بإسبانيا، فجر الجمعة، على وقع جريمة قتل مروعة، بعدما أقدم سجين مغربي على إنهاء حياة زميله المغربي في الزنزانة، مستخدما غطاء علبة تونة كسلاح حاد.

اكتشاف الجريمة وتدخل السلطات

واكتشفت الجريمة خلال جولة مراقبة صباحية قام بها ضابط السجن، حيث عثر على الضحية جثة هامدة. على الفور، تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ وإبلاغ الحرس المدني، فيما نقل المشتبه فيه إلى وحدة العزل تحت مراقبة أمنية مشددة.

وكان السجينان يتقاسمان زنزانة في منطقة هادئة داخل السجن، ولم يكن لأي منهما سوابق عنف خطيرة. السلطات باشرت جمع إفادات من النزلاء وموظفي السجن لإعادة بناء وقائع الهجوم، بينما تظل دوافع الجريمة مجهولة، مع دراسة عدة فرضيات محتملة.

تحقيقات لتحديد الملابسات

وتواصل الجهات الأمنية والقضائية تحقيقاتها لتحديد الظروف الدقيقة التي سمحت بوقوع هذا الهجوم المميت، والذي تم باستخدام أداة بسيطة حولها الجاني إلى سلاح قاتل.