ذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن القيادة العسكرية في الجزائر أقدمت على بيع الغاز الصخري المستخرج من الصحراء الشرقية لإسرائيل، في خطوة وصفت بالمفاجئة والمثيرة للجدل، خاصة بالنظر إلى الحساسية السياسية التي تحيط بعلاقات الجزائر مع القضية الفلسطينية.
هدف سياسي خلف الصفقة
وبحسب ما نقلته هذه التقارير، فإن القرار جاء في محاولة لتجنب إدراج جبهة البوليساريو على قوائم الإرهاب، إضافة إلى السعي للتأثير على مسار ملف الصحراء المغربية في مجلس الأمن الدولي. مصادر متابعة اعتبرت أن هذه الخطوة تأتي في سياق تحركات دبلوماسية جزائرية لخلق أوراق ضغط جديدة، ولو عبر خيارات اقتصادية مثيرة للجدل.
وأشار المحللون السياسيون إلى أن هذه الخطوة لم تحقق الأهداف المرجوة، إذ لم تسفر عن أي تغيير ملموس في المواقف الدولية تجاه قضية الصحراء المغربية، التي ما زالت تميل نحو دعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
انتشار واسع على منصات التواصل
وأثارت الأنباء المتعلقة بهذه الصفقة موجة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداولها على نطاق واسع من قبل ناشطين وإعلاميين، أبرزهم الصحفي الجزائري وليد كبير، الذي نشر تدوينات اعتبرت أن التحرك الجزائري يعكس ارتباكا في استراتيجيتها الإقليمية.

