حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وجهت نائبة برلمانية عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تطالب فيه باتخاذ إجراءات عاجلة لحل أزمة العطش التي تعيشها ساكنة جهة فاس-مكناس، خصوصا في المناطق القروية.

وأوضحت البرلمانية أن المفارقة تكمن في وجود سدود ممتلئة بالجهة، بينما تعاني مناطق مجاورة من الجفاف وانقطاع الماء، الأمر الذي يضر بحياة السكان ومواشيهم ويهدد الأنشطة الفلاحية، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني.

مناطق متضررة من الانقطاع

وأشارت البرلمانية إلى دواوير تعاني بشدة من الانقطاع، من بينها دوار الرصمة ودوار قوندة بإقليم تاونات، ودوار زغابش ودوار عدروج بإقليم مولاي يعقوب، ودوار آيت بنقسوا ودوار آيت بوحسين أم عائشة بإقليم الحاجب، إضافة إلى الانقطاعات المتكررة بمدينة المنزل بإقليم صفرو.

وحذرت المتحدثة من أن أزمة العطش تدفع الفلاحين إلى هجر أراضيهم، ما ينعكس سلبا على الأنشطة الفلاحية الحيوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.

تساؤلات حول التدابير التقنية

وتساءلت النائبة عن سبب عجز التدابير التقنية عن إيصال المياه الكافية للسكان رغم توفر المصادر المائية بالجهة، مطالبة الوزارة بالكشف عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذ لتجاوز هذه الأزمة.