توقع علماء اختفاء 20 في المائة من المستنقعات والأراضي الرطبة في العالم، بحلول سنة 2050، وهو ما يثير قلقهم بالنظر إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه في استقرار المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي وتوفير الموارد الحيوية التي يحتاجها سكان الأرض.
ويتوقع العلماء أنفسهم، أن تختفي 20 في المائة من الأراضي الرطبة المتبقية في العالم، والتي تشمل المستنقعات والبحيرات والأنهار والخزانات المائية الاصطناعية، إضافة إلى المناطق الساحلية للبحار، مشيرين إلى أنهم بدؤوا بدراستها من أجل إيجاد طرق للحفاظ عليها واستعادتها.
الأكثر هشاشة على كوكب الأرض
وتعتبر الأراضي الرطبة من بين أكثر النظم البيئية قيمة، رغم أنها الأكثر هشاشة على كوكب الأرض، وتشغل المستنقعات حوالي 6 في المائة من سطح الأرض، وتساهم بأكثر من 7.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وتوفر الأراضي الرطبة المياه النظيفة وتحمي من الفيضانات وتدعم الزراعة وتمثل مخازن هائلة للكربون، كما تلعب المستنقعات دورا خاصا في تنظيم المناخ،بحكم أنها قادرة على تراكم الكربون في رواسب الخث لآلاف السنين، وهي النوع الوحيد من البيئة الطبيعية الذي يبرد المناخ العالمي باستمرار،كما أنها تحتوي على ضعف كمية الكربون التي تحتويها الغابات، حسب العلماء.
وحسب تقرير صادر عن اتفاقية الأراضي الرطبة، فإن العالم فقد منذ 1970، حوالي 22 في المائة من الأراضي الرطبة، أي ما يعادل 411 مليون هكتار.


