قررت لجنة التعمير والبيئة، بمقاطعة “روش نوار”، رفع ملتمس إلى نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، من أجل هدم سوق و”مارشي روش نوار” المعروف، من أجل تنفيذ مشروع مكانه، لم تتبين ملامحه بعد، وهو ما اعتبره فاعلون مدنيون محليون، إجهازا على ما تبقى من ذاكرة هذا الحي الذي يتعرض للإهمال منذ سنوات طويلة.
وحسب مصادر محلية، فمن المقرر أن تجتمع لجنة التعمير والبيئة، بدعوة من رئيس مجلس مقاطعة الصخور السوداء (روش نوار)، يوم الثلاثاء المقبل، من أجل مناقشة عملية الهدم التي سيتعرض لها “مارشي روش نوار”، وتقديم الملتمس للعمدة، موجهة الاتهام إلى المنتخبين الذين يبحثون هن تحقيق مصالحهم تحت ستار خدمة الحي والسكان.
قرارات إدارية وراءها مصالح “لوبيات”
المصادر نفسها، نددت بقرارات الهدم التي تستصدر بكل سهولة، من طرف مسؤولين إداريين ومنتخبين لا يدركون الأهمية التاريخية لبعض الفضاءات ب”روش نوار”، التي تشكل معالم العاصمة الاقتصادية وتحكي جزءا هاما من ذاكرتها منذ بداية القرن الماضي، مثل المجازر البلدية بلافيليت ومحطة القطار المسافرين وسوق الجملة ببلفدير ومسجد القدس (أو كنيسة سانت مارغريت سابقا) و”مارشي روش نوار”…
واعتبرت المصادر، أن قرارات الهدم التي تشمل مواقع تاريخية وثقافية، تحكمها الحسابات الانتخابية وتقف وراءها بعض “لوبيات” العقار، مشيرة إلى أن المسؤولية القانونية لرئيس مجلس مقاطعة الصخور السوداء، تقتضي التصدي لهذه المحاولات بدل تأييدها، وذلك من أجل الحفاظ على المواقع التاريخية والثقافية وحمايتها.


