حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تكبد قطاع الأفوكادو بالمغرب خسائر فادحة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، بعد موجة حرارة مفرطة اجتاحت عددا من المناطق الفلاحية، حيث قدرت الكميات التالفة بحوالي 80 ألف طن، أي ما يعادل نصف الإنتاج المنتظر لهذا الموسم.

انعكاسات على السوق الوطنية والصادرات

وتتوقع الهيئات المهنية أن يربك هذا التراجع الكبير في المحصول توازن العرض داخل السوق الوطنية، في وقت يشهد فيه استهلاك الأفوكادو توسعا متزايدا. كما يرتقب أن تمتد التأثيرات إلى مستوى الصادرات التي واصلت تسجيل منحى تصاعدي خلال السنوات الأخيرة، ما قد يؤثر على مكانة المغرب في السوق الدولية.

مخاوف الفلاحين ودعوات للتدخل

الفلاحون الصغار والمتوسطون يعدون الأكثر تضررا من هذه الخسائر، وسط مخاوف من تداعيات مالية قاسية قد تهدد استمرارية نشاطهم. وقد دعت الهيئات المهنية السلطات إلى التدخل العاجل عبر إطلاق برامج دعم فعالة، إلى جانب وضع مخطط وقائي يحد من آثار التقلبات المناخية على سلاسل الإنتاج الفلاحي.